مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٠٢١)
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«يا معشر الأنصار، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي، ألم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي، ألم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " أفلا تقولون: جئتنا خائفا فآمناك، وطريدا فآويناك، ومخذولا فنصرناك؟ " فقالوا: بل لله المن به علينا، ولرسوله
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1709- عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر الأنصار، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله، عز وجل، بي؟ ألم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي؟ ألم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: أفلا تقولون: جئتنا خائفا فآمناك، وطريدا فآويناك، ومخذولا فنصرناك؟ فقالوا: بل لله، تبارك وتعالى، المن علينا ولرسوله» (1). أخرجه أحمد 3/ 104 (12044) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«النسائي»، في «الكبرى» (8289) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (ابن أبي عدي، وإسماعيل بن جعفر) عن حميد الطويل، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1524)، وتحفة الأشراف (600)، وأطراف المسند (472).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي عدي
(1) • ابن أبي عدي، اسمه محمد بن إبراهيم. • ابن عرق، هو عبد الرحمن، وولده محمد. • ابن أبي عروبة، هو سعيد. • ابن عسكر، هو محمد بن سهل.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠١) ↗