البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٤٣٥، ح ١٢٠٧)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: كنا مع علي، فكان إذا شهد مشهدا أو أشرف على أكمة، أو هبط واديا، قال:

«سبحان الله، صدق الله ورسوله» ، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين، حتى نسأله عن قوله: «صدق الله ورسوله» ، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شهدت مشهدا، أو هبطت واديا، أو أشرفت على أكمة، قلت: «صدق الله ورسوله» . فهل عهد رسول الله إليك شيئا في ذلك؟ قال: فأعرض عنا وألححنا عليه، فلما رأى ذلك، قال: «والله ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إلا شيئا عهده إلى الناس، ولكن الناس وقعوا على عثمان، فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر، فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9896- عن قيس بن عباد، قال: كنا مع علي، فكان إذا شهد مشهدا، أو أشرف على أكمة، أو هبط واديا، قال: سبحان الله، صدق الله ورسوله، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين، حتى نسأله عن قوله: صدق الله ورسوله، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شهدت مشهدا، أو هبطت واديا، أو أشرفت على أكمة، قلت: صدق الله ورسوله، فهل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا في ذلك؟ قال: فأعرض عنا، وألححنا عليه، فلما رأى ذلك قال: «والله، ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا، إلا شيئا عهده إلى الناس». ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر، فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا، أم أخطأنا (1). - وفي رواية: «عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي: أرأيت مسيرك هذا، عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم رأي رأيته؟ قال: ما تريد إلى هذا؟ قلت: ديننا، ديننا، قال: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، ولكن رأي رأيته» (2). أخرجه عبد الرزاق (20971) قال: أخبرنا معمر, عن علي بن زيد. و«أحمد» 1/ 142 (1207) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر, عن علي بن زيد. و«أبو داود» (4666) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، قال: حدثنا ابن علية, عن يونس. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 148 (1271) قال: حدثني إسماعيل أبو معمر، قال: حدثنا ابن علية, عن يونس. كلاهما (علي بن زيد، ويونس بن عبيد) عن الحسن البصري, عن قيس بن عباد، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (3) المسند الجامع (10273) , وتحفة الأشراف (10258) , وأطراف المسند (6380 و6381)، ومجمع الزوائد 7/ 244.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٦٥٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

قيس بن عبادحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5582 قيس بن عباد بضم المهملة وتخفيف الموحدة الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو عبد الله البصري ثقة من الثانية مخضرم مات بعد الثمانين ووهم من عده في الصحابة خ م د س ق (2) [الكاشف] قيس بن عباد القيسي أبو عبد الله، عن عمر، وأبي، وعلي، وعنه أبو مجلز، والحسن، وكان شيعيا متألها، خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج صبرا. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - قيس بن عباد الضبعي، أبو عبد الله، البصري، ثقة، من الثانية، مخضرم، مات بعد الثمانين، ووهم من عده في الصحابة. (خ م د س ق)#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2192 - قيس بن عباد الضبعي، أبو عبد الله البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: خرجت إلى المدينة أطلب العلم والشرف. «العلل» (3001) . • وقال عبد الله: حدثنا أحمد بن جناب، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا شعبة، عن عمارة -يعني ابن أبي حفصة - عن موسى بن أنس، عن قيس بن عباد، فذكره. «العلل» (3002) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗