مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٩، ح ١١٩٢٣)
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: حججنا فنزلنا تحت ظل شجرة، وجاء ابن صائد فنزل إلى جنبي، قال: فقلت: ما صب الله هذا علي فجاءني، فقال: يا أبا سعيد أما ترى ما ألقى من الناس يقولون: أنت الدجال، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن الدجال لا يولد له، ولا يدخل المدينة، ولا مكة» وقد جئت الآن من المدينة وأنا هو ذا أذهب إلى مكة، - وقد قال حماد: وقد دخلت مكة - وقد ولد لي، حتى رققت له، ثم قال: والله إن أعلم الناس بمكانه الساعة أنا، فقلت: تبا لك سائر اليوم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗