البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٣٨٩، ح ١١٨٦٩)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه» قال: فقال أبو سعيد: «فما زال بنا البلاء حتى قصرنا وإنا لنبلغ في الشر» ، وقال حجاج في حديثه: «سمعت أبا نضرة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12965- عن رجل، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعن أحدكم، مخافة الناس، أن يقول بالحق، إذا شهده، أو علمه». قال شعبة: فحدثت هذا الحديث قتادة، فقال: ما هذا؟ عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد؟! حدثني أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنعن أحدكم، مخافة الناس، أن يقول بالحق، إذا شهده، أو علمه». قال أبو سعيد: فحملني على ذلك أني ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه، ثم رجعت. قال شعبة: حدثني هذا الحديث أربعة نفر، عن أبي نضرة: قتادة، وأبو مسلمة، والجريري، ورجل آخر. أخرجه أحمد 3/ 84 (11815) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل، فذكره. • أخرجه أحمد 3/ 91 (11890) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحقرن أحدكم نفسه، إذا رأى أمرا لله، عليه فيه مقالا، فلا يقول به، فيلقى الله وقد أضاع ذلك، فيقول: ما منعك؟ فيقول: خشيت الناس، فيقول: أنا كنت أحق أن تخشى». ـ ليس فيه حديث أبي نضرة (1). • أخرجه أحمد 3/ 30 (11275) قال: حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا الأعمش. وفي 3/ 47 (11460) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن زبيد (ح) وقال أبو نعيم، يعني في الحديث: وإني كنت أحق أن تخافني. وفي 3/ 73 (11722) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن زبيد. و«عبد بن حميد» (972) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي (973) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد. و«ابن ماجة» (4008) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وزبيد اليامي) عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحقر أحدكم نفسه، قالوا: يا رسول الله، كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله، عز وجل، له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى» (1). - وفي رواية: «لا يحقرن أحدكم نفسه، أن يرى أمرا لله، فيه مقال، فلا يقوم فيه، فيقال له: ما منعك أن تقول في يوم كذا وكذا؟ قال: مخافة الناس، قال: فإياي كنت أحق أن تخاف» (2). ليس فيه: «عن رجل» (3). • وأخرجه أحمد 3/ 5 (11030) قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان. وفي 3/ 44 (11423) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة. وفي 3/ 46 (11448) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا المستمر. وفي 3/ 53 (11518) قال: حدثنا يحيى، عن التيمي. وفي 3/ 87 (11853) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، عن الجريري. وفي 3/ 92 (11891) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة. و«عبد بن حميد» (870) قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي مسلمة. و«أبو يعلى» (1212) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا المستمر بن الريان الإيادي. وفي (1297) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا المستمر بن الريان. و«ابن حبان» (275) قال: أخبرنا السامي، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن الجريري. وفي (278) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. خمستهم (سليمان التيمي، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد، والمستمر، وسعيد الجريري، وقتادة بن دعامة) عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا يمنعن رجلا منكم مخافة الناس، أن يتكلم بالحق، إذا رآه، أو علمه» (1). - وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم مخافة الناس، أن يتكلم بحق إذا علمه». قال: فقال أبو سعيد: فما زال بنا البلاء حتى قصرنا، وإنا لنبلغ في الشر (1). - وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم هيبة الناس، أن يتكلم بحق إذا رآه، أو شهده، أو سمعه» .... فقال أبو سعيد: وددت أن لم أكن سمعته، وقال أبو نضرة: وددت أني لم أكن سمعته (2). - وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم مخافة الناس، أن يتكلم بالحق، إذا رآه، أو علمه». قال أبو سعيد: فقد حملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية، فملأت أذنيه، ثم رجعت (3). - وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم مخافة رجل، أو مخافة بشر، أن يتكلم بالحق، إذا رآه، أو علمه». قال أبو سعيد: فلقيت معاوية، فقلت له: إنه ليس صاحب غدر، إلا له يوم القيامة لواء غدر بغدرته، ولا غادر أعظم من أمير عامة (4). ـ ليس فيه حديث أبي البختري (5). ـ صرح سليمان التيمي، وقتادة بالسماع، عند أحمد (11518 و11891). ـ فوائد: ـ قال أبو داود السجستاني: أبو البختري لم يسمع من أبي سعيد. «السنن» (1559). ـ وقال أبو حاتم الرازي: أبو البختري الطائي لم يدرك أبا سعيد الخدري. «المراسيل» لابن أبي حاتم (271). ـ وقال الدارقطني: يرويه عمرو بن مرة، عن أبي البختري، واختلف عنه؛ فرواه زبيد اليامي، وعمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد. وخالفهما شعبة، فرواه عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل لم يسمه عن أبي سعيد. وقال يزيد بن سنان: عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن مسفعة، عن أبي سعيد. ومسفعة لا يعرف، ولعله أراد أن يقول، عمن سمع أبا سعيد. والقول قول شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل لم يسمه، عن أبي سعيد. «العلل» (2336).

حواشي المحقق

(1) أطراف المسند (8664)، وإتحاف الخيرة المهرة (7402 و7492). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2320)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (7164). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ لعبد بن حميد (973). (3) المسند الجامع (4604)، وتحفة الأشراف (4043)، وأطراف المسند (8463). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (4887 و5199)، والبيهقي 10/ 90. (1) اللفظ لأحمد (11423). (1) اللفظ لأحمد (11891). (2) اللفظ لأحمد (11518). (3) اللفظ لعبد بن حميد. (4) اللفظ لأبي يعلى (1297). (5) المسند الجامع (4607)، وأطراف المسند (8563)، وإتحاف الخيرة المهرة (7402 و7492). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2265 و2272)، والطبراني، في «الأوسط» (4906)، والبيهقي 10/ 90.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٥٦٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
عمرو بن مرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5112 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 5113 عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية ت (3) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن مرة عن رجل عن بن جبير بن مطعم الرجل اسمه عاصم العنزي وابن جبير هو نافع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
وقال ابو نعيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] - وقال أبو نعيم الملائي: حديث سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء ؛ قنت النبي صلى الله عليه وسلم في الصبح، لم يسمعه سفيان من عمرو، دلسه. «جامع التحصيل" 1/186. وحديثه عن أبي عبيدة، في الوتر لأهل القرآن. (2) [رجال الحديث] وقال أبو نعيم: كان ابن إياد ثقة، وكان له صحيفة فيها أحاديثه، فإذا جاءه إنسان رمى إليه تلك الصحيفة، فكتب منها ما أراد. وقال البزار في كتاب السنن: ليس بالقوي. وقال ابن قانع: قيل: إن بعض روايته عن أبيه ضعيفة. قلنا: عبيد الله بن إياد بن لقيط مختلف فيه.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٩٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗