البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٣٨٩، ح ١١٨٤٥)

حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو إسرائيل إسماعيل الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد قال:

" وجد قتيل بين قريتين - أو ميت - فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذرع ما بين القريتين إلى أيهما كان أقرب؟ فوجد أقرب إلى أحدهما بشبر - قال: فكأني أنظر إلى شبر رسول الله صلى الله عليه وسلم - فجعله على الذي كان أقرب "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12791- عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: «وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتيلا بين قريتين، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذرع ما بينهما، قال: وكأني أنظر إلى شبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقاه على أقربهما» (1). - وفي رواية: «وجد قتيل بين قريتين، أو ميت، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذرع ما بين القريتين، إلى أيهما كان أقرب، فوجد أقرب إلى أحدهما بشبر، قال: فكأني أنظر إلى شبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعله على الذي كان أقرب». أخرجه أحمد 3/ 39 (11361) قال: حدثنا حجاج. وفي 3/ 89 (11867) قال: حدثنا أسود بن عامر. كلاهما (حجاج بن محمد، وأسود) عن أبي إسرائيل إسماعيل الملائي، عن عطية العوفي، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال البزار: لا نعلمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، وأبو إسرائيل ليس بالقوي. «كشف الأستار» (1534). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 1/ 246، في ترجمة إسماعيل بن أبي إسحاق، أبي إسرائيل، وقال: ما جاء به غيره، وليس له أصل. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 1/ 469، في ترجمة أبي إسرائيل، وقال: لأبي إسرائيل هذا أحاديث غير ما ذكرت عن عطية وغيره، وعامة ما يرويه يخالف الثقات، وهو في جملة من يكتب حديثه.

حواشي المحقق

(1) لفظ (11361). (2) المسند الجامع (4437)، وأطراف المسند (8394)، ومجمع الزوائد 6/ 290، وإتحاف الخيرة المهرة (3434). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (1534)، والبيهقي 8/ 126.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٣٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عطيه بن سعد العوفيالطبقة الثالثةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (122) خ د ت ق عطية بن سعد العوفي الكوفي تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح (2) [الكاشف] عطية بن سعد العوفي أبو الحسن، عن أبي سعيد، وطائفة، وعنه ابناه: عمرو، والحسن، ومسعر، وقرة، ضعفوه، مات 111. د ت س.

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠) ↗
ابو سعيد الخدريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك (2) [رجال الحديث] • أبو سعيد الخدري، هو سعد بن مالك. • أبو سعيد الرعيني، هو جعثل بن هاعان، تقدما.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٤) ↗
حجاج بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1135 حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبو محمد ترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته من التاسعة مات ببغداد سنة ست ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 1136 حجاج بن محمد الخولاني الحمصي لا بأس به من العاشرة تمييز (3) [الكاشف] حجاج بن محمد الأعور، الحافظ، عن ابن جريج، وابن أبي ذئب، وشعبة، وعنه أحمد، والزعفراني، وهلال بن العلاء، قال أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف! ورفع من أمره جدا، وقال أبو داود: بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث! توفي 206. ع. (4) [رجال الحديث] - حجاج بن محمد، المصيصي، الأعور، أبو محمد، ترمذي الأصل، نزل بغداد، ثم المصيصة، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗