البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٣٠١، ح ١١٧٧٣)

حدثنا حسين بن محمد، حدثنا فطر، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أبيه، قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول: كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه، فقال:

«إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله» ، فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال: «لا، ولكنه خاصف النعل» . قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13025- عن رجاء الزبيدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: «كنا جلوسا في المسجد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس إلينا، ولكأن على رؤوسنا الطير، لا يتكلم أحد منا، فقال: إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن، كما قوتلتم على تنزيله، فقام أبو بكر، فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، فقام عمر، فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل في الحجرة، قال: فخرج علينا علي ومعه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلح منها» (1). - وفي رواية: «كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومضينا معه، ثم قام ينتظره، وقمنا معه، فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله، فاستشرفنا، وفينا أبو بكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل، قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه» (2). - وفي رواية: «إن منكم من يقاتل على تأويله، كما قاتلت على تنزيله، قال: فقام أبو بكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل، وعلي يخصف نعليه» (3). ـ في رواية أحمد (11797): «كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فأتيته لأبشره، قال: فلم يرفع به رأسا، كأنه قد سمعه». أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 64 (32745) قال: حدثنا ابن أبي غنية، عن أبيه. و«أحمد» 3/ 31 (11278) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني فطر. وفي 3/ 33 (11309) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فطر. وفي 3/ 82 (11795) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا فطر. وفي (11797) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا فطر. و«النسائي»، في «الكبرى» (8488) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن قدامة، عن جرير، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (1086) قال حدثنا عثمان، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حبان» (6937) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. ثلاثتهم (عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، وفطر بن خليفة، وسليمان الأعمش) عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أبيه، فذكره (1). ـ فوائد: ـ طريق يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، أورده ابن عدي، من طريق ابن أبي شيبة، كما هاهنا، ثم قال: وليحيى بن عبد الملك غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه بعضه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه. «الكامل» 9/ 45.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (11795). (3) اللفظ لأحمد (11309). (1) المسند الجامع (4654)، وأطراف المسند (8228)، والمقصد العلي (849)، ومجمع الزوائد 5/ 186 و6/ 244 و9/ 133، وإتحاف الخيرة المهرة (6640). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 436، والبغوي (2557).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن ابي غنيهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن أبي غنية: عبد الملك بن حميد، وابنه يحيى. [= 3449، 6206]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي غنية، هو عبد الملك، وولده يحيى. • ابن أبي فديك، هو محمد بن إسماعيل. • ابن أبي فروة، هو إسحاق بن عبد الله، وإسحاق بن محمد، شيخ البخاري.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٢) ↗
اسماعيل بن رجاء الزبيديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أوس بن ضمعج، وعدة، وعنه شعبة، وجماعة، ثقة. م 4.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٤٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗