البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/١٣٢، ح ١١٥٧٣)

حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا علي بن عبد الله المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظناه من الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٣، ح ٥٣٦) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخ ْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي، سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٣٢، ح ٦١٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12558- عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة» (1). - وفي رواية: «أبردوا بالظهر في الحر، فإن شدة الحر من فوح جهنم». هكذا قال الأعمش: «من فوح جهنم» (2). - وفي رواية: «إذا اشتد الحر، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (3).أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 324 (3299) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 3/ 9 (11078) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب، يعني القاري، قال: حدثنا سهيل. وفي 3/ 52 (11510) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: الأعمش حدثنا. وفي 3/ 53 (11517) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش. وفي 3/ 59 (11594) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش. و«البخاري» 1/ 142 (538) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. قال البخاري عقبه: تابعه سفيان، ويحيى، وأبو عوانة، عن الأعمش. وفي 4/ 146 (3259) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (679) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (1309) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش. كلاهما (سليمان بن مهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح ذكوان، فذكره (1). ـ صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (11517)، والبخاري (538). • حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة العصر، ذات يوم، بنهار». سلف برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11517). (2) اللفظ لأحمد (11510). (3) اللفظ لأحمد (11078). (1) المسند الجامع (4236)، وتحفة الأشراف (4006)، وأطراف المسند (8491). والحديث؛ أخرجه البيهقي 1/ 437.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٩١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سليمان بن مهران الاعمشالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٣، ح ٥٣٦)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٣٢، ح ٦١٥)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٢٣، ح ٦٧٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗