البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/١٣٢، ح ١١٥٤٧)

حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: اجتمع أناس من الأنصار فقالوا: آثر علينا غيرنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم، ثم خطبهم، فقال:

«يا معشر الأنصار، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟» قالوا: صدق الله ورسوله، قال: «ألم تكونوا ضلالا، فهداكم الله؟» قالوا: صدق الله ورسوله، قال: «ألم تكونوا فقراء، فأغناكم الله؟» قالوا: صدق الله ورسوله، ثم قال: " ألا تجيبونني؟ ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفا فآمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبقران، - يعني البقر - وتذهبون برسول الله، فتدخلونه بيوتكم، لو أن الناس سلكوا واديا أو شعبة، وسلكتم واديا أو شعبة لسلكت واديكم أو شعبتكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا، حتى تلقوني، على الحوض "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13043- عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: «اجتمع أناس من الأنصار، فقالوا: آثر علينا غيرنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، ثم خطبهم، فقال: يا معشر الأنصار، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، قال: ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، قال: ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، ثم قال: ألا تجيبونني، ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفا فأمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبقران، يعني البقر، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم، فتدخلونه بيوتكم، لو أن الناس سلكوا واديا، أو شعبة، وسلكتم واديا، أو شعبة، لسلكت واديكم، أو شعبتكم، لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (1). أخرجه عبد الرزاق (19918). وأحمد 3/ 57 (11568) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح. و«عبد بن حميد» (916) قال: أخبرنا عبد الرزاق. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ورباح بن زيد) عن معمر بن راشد، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش. «العلل» (2642).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (4677)، وأطراف المسند (8506). والحديث؛ أخرجه البغوي (3975).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦٥٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابراهيم بن خالد

(1) - إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي، أبو محمد، الصنعاني، المؤذن، ثقة، من التاسعة، مات على رأس المئتين. (د س)#. ثقة. (2) - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو ثور، الفقيه، صاحب الشافعي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين. (د ق). ثقة. (3) - إبراهيم بن خالد اليشكري، قيل، هو أبو ثور، وأنكر ذلك ابن خلفون، وهو من الحادية عشرة. (م). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٠) ↗
عبد الرزاق بن همام

(1) - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٢٧) ↗
معمر بن راشد

(1) - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. 1- قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير. «تاريخه» (3913).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٤٣٦) ↗
سليمان الاعمش

(1) • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٩١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗