البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٨، ح ١١٣٧٤)

حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب ، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك خطب الناس، وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال:

" ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس: إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه - أو على ظهر بعيره، أو على قدميه - حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله، لا يرعوي إلى شيء منه "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12972- عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام تبوك خطب الناس، وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال: ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدميه، حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا جريئا، يقرأ كتاب الله، ولا يرعوي إلى شيء منه» (1). ـ في رواية النسائي: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام تبوك يخطب الناس، وهو مسند ظهره إلى راحلته» الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 340 (19858) قال: حدثنا شبابة. و«أحمد» 3/ 37 (11339) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي 3/ 41 (11394) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي 3/ 57 (11570) قال: حدثنا حجاج. و«عبد بن حميد» (990) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«النسائي» 6/ 11، وفي «الكبرى» (4299) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. ستتهم (شبابة بن سوار، وهاشم، ويونس، وحجاج بن محمد، والحسن، وقتيبة) عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، مرثد بن عبد الله، عن أبي الخطاب المصري، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال المزي: قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب الحديث: أبو الخطاب لا أعرفه. «تحفة الأشراف» (4412).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11339). (2) المسند الجامع (4612)، وتحفة الأشراف (4412)، وأطراف المسند (8467)، وإتحاف الخيرة المهرة (7307). والحديث؛ أخرجه البيهقي 9/ 160.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٥٨٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٤، ح ٣١٠٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗