مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٨، ح ١١٣٦٩)
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن صيفي أبي سعيد مولى الأنصار، عن أبي السائب، أنه قال: أتيت أبا سعيد الخدري، فبينا أنا جالس عنده إذ سمعت تحت سريره تحريك شيء، فنظرت فإذا حية فقمت، فقال أبو سعيد: ما لك؟ قلت: حية هاهنا، فقال: فتريد ماذا؟ فقلت: أريد قتلها، فأشار لي إلى بيت في داره تلقاء بيته، فقال: إن ابن عم لي كان في هذا البيت، فلما كان يوم الأحزاب استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله، وكان حديث عهد بعرس، فأذن له وأمره أن يذهب بسلاحه معه، فأتى داره فوجد امرأته قائمة على باب البيت، فأشار إليها بالرمح، فقالت: لا تعجل حتى تنظر ما أخرجني، فدخل البيت، فإذا حية منكرة فطعنها بالرمح، ثم خرج بها في الرمح ترتكض، قال: لا أدري أيهما كان أسرع موتا الرجل أو الحية، فأتى قومه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادع الله أن يرد صاحبنا، قال:
«استغفروا لصاحبكم» مرتين ثم قال: «إن نفرا من الجن أسلموا، فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات، ثم إن بدا لكم بعد أن تقتلوه، فاقتلوه بعد الثالثة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.