مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٤٤٣، ح ١١٣٤٤)
حدثنا أبو عبيدة، حدثنا همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن، فمن كتب عني شيئا فليمحه» وقال: «حدثوا عني، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12956- عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن، فمن كتب عني شيئا غير القرآن، فليمحه، وقال: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، حدثوا عني ولا تكذبوا علي، قال: ومن كذب علي ـ قال همام: أحسبه قال: متعمدا ـ فليتبوأ مقعده من النار» (1). - وفي رواية: «لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن، فمن كتب عني شيئا غير القرآن، فليمحه» (2). - وفي رواية: «حدثوا عني ولا حرج، حدثوا عني ولا تكذبوا علي، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 574 (26771) و9/ 62 (27019) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 3/ 12 (11101) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (11103) قال: حدثنا شعيب بن حرب. وفي 3/ 21 (11175) قال: حدثنا يزيد. وفي 3/ 39 (11364) قال: حدثنا أبو عبيدة. وفي 3/ 46 (11444) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي 3/ 56 (11557) قال: حدثنا عفان. و«الدارمي» (473) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«مسلم» 8/ 229 (7620) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي. و«النسائي» في «الكبرى» (5817) قال: أخبرنا الفضل بن العباس بن إبراهيم، قال: حدثنا عفان. وفي (7954) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد (ح) وأخبرنا الفضل بن العباس بن إبراهيم، قال: حدثنا عفان. و«أبو يعلى» (1209) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (1288) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك. و«ابن حبان» (64) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا كثير بن يحيى، صاحب البصري. تسعتهم (عفان بن مسلم، وإسماعيل ابن علية، وشعيب بن حرب، ويزيد بن هارون، وأبو عبيدة الحداد، وعبد الصمد بن حرب، وهداب بن خالد، وهشام بن عبد الملك، وكثير بن يحيى) عن همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: زجره صلى الله عليه وسلم، عن الكتبة عنه سوى القرآن، أراد به الحث على حفظ السنن دون الاتكال على كتبتها، وترك حفظها، والتفقه فيها، والدليل على صحة هذا إباحته صلى الله عليه وسلم، لأبي شاه كتب الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذنه صلى الله عليه وسلم، لعبد الله بن عمرو بالكتبة. ـ فوائد: ـ قال المزي: رواه أبو عوانة الإسفراييني، عن أبي داود السجستاني، عن هدبة، بقصة الكتابة، وقال: قال أبو داود: وهو منكر، أخطأ فيه همام، هو من قول أبي سعيد. «تحفة الأشراف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (11557). (2) اللفظ لأحمد (11175). (3) اللفظ لأبي يعلى (1209). (1) المسند الجامع (4603)، وتحفة الأشراف (4167)، وأطراف المسند (8335 و8337). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة، في «تاريخه» 3/ 3/139.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗