البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٣٢٩، ح ١١٢٠٢)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عثمان بن غياث وأملاه علي، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن أبي سعيد الخدري، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفاعة فقال:

" إن الناس يعرضون على جسر جهنم وعليه حسك، وكلاليب تخطف الناس، وبجنبتيه الملائكة، يقولون: اللهم سلم سلم " فذكر الحديث

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13145- عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخدري، قال: «يعرض الناس على جسر جهنم، وعليه حسك، وكلاليب، وخطاطيف تخطف الناس، قال: فيمر الناس مثل البرق، وآخرون مثل الريح، وآخرون مثل الفرس المجرى، وآخرون يسعون سعيا، وآخرون يمشون مشيا، وآخرون يحبون حبوا، وآخرون يزحفون زحفا، فأما أهل النار فلا يموتون ولا يحيون، وأما ناس فيؤخذون بذنوبهم، فيحرقون فيكونون فحما، ثم يأذن الله في الشفاعة، فيؤخذون ضبارات ضبارات، فيقذفون على نهر، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيتم الصبغاء؟ فقال: وعلى الصراط ثلاث شجرات، فيخرج، أو يخرج، رجل من النار، فيكون على شفتها، فيقول: يا رب، اصرف وجهي عنها، قال: فيقول: وعهدك، وذمتك، لا تسألني غيرها، قال: فيرى شجرة، فيقول: يا رب، أدنني من هذه الشجرة، أستظل بظلها، وآكل من ثمرتها، قال: فيقول: وعهدك، وذمتك، لا تسألني غيرها، قال: فيرى شجرة أخرى أحسن منها، فيقول: يا رب، حولني إلى هذه الشجرة، فأستظل بظلها، وآكل من ثمرتها، فيقول: وعهدك وذمتك، لا تسألني غيرها، قال: فيرى الثالثة، فيقول: يا رب، حولني إلى هذه الشجرة، أستظل بظلها، وآكل من ثمرتها، قال: وعهدك وذمتك، لا تسألني غيرها، قال: فيرى سواد الناس، ويسمع أصواتهم، فيقول: رب أدخلني الجنة». قال: فقال أبو سعيد، ورجل آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، اختلفا، فقال أحدهما: فيدخل الجنة، فيعطى الدنيا ومثلها معها، وقال الآخر: يدخل الجنة، فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها (1). - وفي رواية: «يمر الناس على جسر جهنم ... فذكره، قال: بجنبتيه ملائكة يقولون: اللهم سلم، سلم، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما رأيتم الصبغاء، شجرة تنبت في الغثاء، وقال: وأما أهل النار الذين هم أهلها» فذكر معناه (2). - وفي رواية: «يجمع الناس عند جسر جهنم، وإن عليه حسكا، وكلاليب، ويمر الناس، قال: فيمر منهم مثل البرق، وبعضهم مثل الفرس المضمر، وبعضهم يسعى، وبعضهم يمشي، وبعضهم يزحف، والكلاليب تخطفهم، والملائكة بجنبتيه: اللهم سلم سلم، والكلاليب تخطفهم، قال: فأما أهلها الذين هم أهلها، فلا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يؤخذون بذنوب وخطايا، يحترقون فيكونون فحما، فيؤخذون ضبارات ضبارات، فيقذفون على نهر من الجنة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: هل رأيتم الصبغاء؟ بعد يؤذن لهم فيدخلون الجنة» (1). أخرجه أحمد 3/ 25 (11218) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 26 (11219) قال: حدثنا روح. وفي (11220) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النسائي» في «الكبرى» (11264) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (1253) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. و«ابن حبان» (7379) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. أربعتهم (يحيى، وروح بن عبادة، ومحمد بن جعفر، وخالد بن الحارث) عن عثمان بن غياث، قال: حدثني أبو نضرة المنذر بن مالك، فذكره (2). ـ في رواية محمد بن جعفر؛ قال: «حدثنا عثمان بن غياث، وأملاه علي». ـ قال أبو حاتم ابن حبان: هكذا حدثنا أبو يعلى: «وعلى الصراط ثلاث شجرات»، وإنما هو: «على جانب الصراط ثلاث شجرات». ـ فوائد: ـ أخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 4/ 225، في ترجمة عثمان بن غياث، وقال: هذا الكلام يروى بإسناد أصلح من هذا في حديث الشفاعة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11218). (2) اللفظ لأحمد (11219). (1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (4757)، وتحفة الأشراف (4365)، وأطراف المسند (8583). والحديث؛ أخرجه ابن منده (827 و828).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٧٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو سعيد الخدريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك (2) [رجال الحديث] • أبو سعيد الخدري، هو سعد بن مالك. • أبو سعيد الرعيني، هو جعثل بن هاعان، تقدما.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗