البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٢٥١، ح ١١١٣٣)

حدثنا أبو عامر، حدثنا علي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " قالوا: إذا نكثر، قال: «الله أكثر»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12916- عن أبي المتوكل الناجي، قال: قال أبو سعيد: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم؛ «ما من مسلم يدعو بدعوة، ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما يدخرها له في الآخرة، وإما أن يكشف عنه من السوء بمثلها، قالوا: إذا نكثر يا نبي الله، قال: الله أكثر» (1). - وفي رواية: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث، إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها، قالوا: إذا نكثر: قال: الله عز وجل أكثر وأطيب» (2). - وفي رواية: «ما من مسلم دعا الله، تبارك وتعالى، بدعوة إلا استجاب، ما لم يكن فيها إثم، أو قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من الشر مثلها، قالوا: يا رسول الله، إذا نكثر؟ قال: الله أكثر» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 200 (29780) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 3/ 18 (11150) قال: حدثنا أبو عامر. و«عبد بن حميد» (938) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (710) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا حماد بن أسامة. و«أبو يعلى» (1019) قال: حدثنا شيبان. ثلاثتهم (حماد بن أسامة، أبو أسامة، وأبو عامر العقدي، وشيبان بن فروخ) عن علي بن علي الرفاعي، قال: سمعت أبا المتوكل الناجي، فذكره (4). ـ فوائد: ـ أبو المتوكل؛ علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد، الناجي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لأبي يعلى. (4) المسند الجامع (4561)، وأطراف المسند (8535)، والمقصد العلي (1691)، ومجمع الزوائد 10/ 148، وإتحاف الخيرة المهرة (6166). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (3144)، والطبراني، في «الدعاء» (36 و37)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (1090).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٥٢١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗
ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗
علي بن علي الرفاعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الجامع في الجرح والتعديل] 3040- علي بن علي الرفاعي اليشكري، أبو إسماعيل البصري.

الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٢/٢٣٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗