مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٢٥١، ح ١١٠٨٤)
حدثنا إسماعيل، أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: لم نعد أن فتحنا خيبر وقعنا في تلك البقلة، فأكلنا منها أكلا شديدا وناس جياع، ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح، فقال:
«من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربنا في المسجد» ، فقال الناس: حرمت حرمت، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله، ولكنها شجرة أكره ريحها»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ لَمْ نَعْدُ أَنْ فُتِحَتْ، خَيْبَرُ فَوَقَعْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي تِلْكَ الْبَقْلَةِ الثُّومِ وَالنَّاسُ جِيَاعٌ فَأَكَلْنَا مِنْهَا أَكْلاً شَدِيدًا ثُمَّ رُحْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرِّيحَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩٧، ح ٥٦٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو نضرهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نضرة العبدي هو المنذر بن مالك بن قطعة (2) [الكاشف] أبو نضرة العبدي: منذر بن مالك. [= 5633]. (3) [رجال الحديث] • أبو نضرة العبدي، هو المنذر بن مالك بن قطعة. • أبو نعامة الحنفي، هو قيس بن عباية. • أبو نعامة العدوي، هو عمرو بن عيسى. • أبو نعامة العدوي، آخر، اسمه حريث بن مالك، ذكره ابن حبان. (تمييز).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٨) ↗