البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٢٥١، ح ١١٠٨١)

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري، أحد بني ليث، وكان يتيما في حجر أبي سعيد قال عبد الرحمن: قال أبي: سليمان بن عمرو هو أبو الهيثم الذي يروي عن أبي سعيد، قال : سمعت أبا سعيد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" يوضع الصراط بين ظهري جهنم، عليه حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومجدوح به، ثم ناج ومحتبس به فمنكوس فيها، فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد، يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا يصلون بصلاتهم، ويزكون بزكاتهم، ويصومون صيامهم، ويحجون حجهم ويغزون غزوهم فيقولون: أي ربنا عباد من عبادك كانوا معنا في الدنيا يصلون صلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجون حجنا، ويغزون غزونا لا نراهم، فيقول: اذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه، قال: فيجدونهم قد أخذتهم النار على قدر أعمالهم، فمنهم من أخذته إلى قدميه، ومنهم من أخذته إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أزرته، ومنهم من أخذته إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغش الوجوه فيستخرجونهم منها فيطرحون في ماء الحياة "، قيل: يا رسول الله وما الحياة؟ قال: «غسل أهل الجنة فينبتون نبات الزرعة» وقال مرة: «فيه كما تنبت الزرعة في غثاء السيل، ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا فيخرجونهم منها» قال: «ثم يتحنن الله برحمته على من فيها فما يترك فيها عبدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13137- عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري، أحد بني ليث، وكان يتيما في حجر أبي سعيد، قال: سمعت أبا سعيد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يوضع الصراط بين ظهري جهنم، عليه حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومخدوج به، ثم ناج ومحتبس به، منكوس فيها، فإذا فرغ الله، عز وجل، من القضاء بين العباد، يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا، يصلون بصلاتهم، ويزكون بزكاتهم، ويصومون صيامهم، ويحجون حجهم، ويغزون غزوهم، فيقولون: أي ربنا، عباد من عبادك، كانوا معنا في الدنيا، يصلون صلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجون حجنا، ويغزون غزونا، لا نراهم، فيقول: اذهبوا إلى النار، فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه، قال: فيجدونهم قد أخذتهم النار على قدر أعمالهم، فمنهم من أخذته إلى قدميه، ومنهم من أخذته إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أزرته، ومنهم من أخذته إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغش الوجوه، فيستخرجونهم منها، فيطرحون في ماء الحياة، قيل: يا رسول الله، وما الحياة؟ قال: غسل أهل الجنة، فينبتون نبات الزرعة، وقال مرة فيه: كما تنبت الزرعة في غثاء السيل، ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا، فيخرجونهم منها، قال: ثم يتحنن الله برحمته على من فيها، فما يترك فيها عبدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها» (1). - وفي رواية: «يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، على حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومخدوج به، ثم ناج، ومحتبس به، ومنكوس فيها» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 176 (35332) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و«أحمد» 3/ 11 (11097) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«ابن ماجة» (4280) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الأعلى. كلاهما (عبد الأعلى، وإسماعيل) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، عن سليمان بن عمرو بن عبد (2) العتواري، أحد بني ليث، فذكره (3). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: سليمان بن عمرو، هو أبو الهيثم، الذي يروي عن أبي سعيد.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن ماجة. (2) تحرف في طبعة دار القبلة من «مصنف ابن أبي شيبة» إلى: «بن عبيد»، وجاء على الصواب في الطبعة الهندية، وطبعتي الرشد (35193)، والفاروق (35195)، و«سنن ابن ماجة». (3) المسند الجامع (4758)، وتحفة الأشراف (4068)، وأطراف المسند (8421). والحديث؛ أخرجه الطبري 15/ 602، وابن خزيمة، في «التوحيد» (493).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٧٥٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الاعليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3729 عبد الأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان ضعيف من السابعة ق (2) [تقريب التهذيب] 3730 عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري أبو يحيى المعروف بالنرسى بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة لا بأس به من كبار العاشرة مات سنة ست أو سبع وثلاثين خ م د س (3) [تقريب التهذيب] 3731 عبد الأعلى بن عامر الثعلبي بالمثلة والمهملة الكوفي صدوق يهم من السادسة 4 (4) [تقريب التهذيب] 3732 عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بالتصغير أبو عبد الرحمن البصري مقبول من الخامسة قد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗
سليمان بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2598 سليمان بن عمرو بن الأحوص الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة كوفي مقبول من الثالثة 4 (2) [تقريب التهذيب] 2599 سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي أبو الهيثم المصري ثقة من الرابعة بخ 4 (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه هي أم جندب (4) [الكاشف] سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي الكوفي عن أبيه وأم جندب - ولهما صحبة - وعنه شبيب بن غرقدة ويزيد بن أبي زياد ثقة. 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٣) ↗
سليمان بن عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2598 سليمان بن عمرو بن الأحوص الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة كوفي مقبول من الثالثة 4 (2) [تقريب التهذيب] 2599 سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي أبو الهيثم المصري ثقة من الرابعة بخ 4 (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه هي أم جندب (4) [الكاشف] سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي الكوفي عن أبيه وأم جندب - ولهما صحبة - وعنه شبيب بن غرقدة ويزيد بن أبي زياد ثقة. 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗