البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٦٤، ح ١١٠١٦)

حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان يعني التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في النار، فيدخل عليهم الشفعاء، فيأخذ الرجل الضبارة فيبثهم» أو قال: «فيبثون على نهر الحيا» أو قال: «الحيوان» ، أو قال: «الحياة» ، أو قال: «نهر الجنة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل» قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترون الشجرة تكون خضراء، ثم تكون صفراء؟» أو قال: «تكون صفراء، ثم تكون خضراء» قال: فقال بعضهم: كأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبادية

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي عدي، اسمه محمد بن إبراهيم. • ابن عرق، هو عبد الرحمن، وولده محمد. • ابن أبي عروبة، هو سعيد. • ابن عسكر، هو محمد بن سهل.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗