مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٥٠، ح ١٠٩٩٤)
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا، ويزيد به في الحسنات؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى هذه المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ما منكم من رجل يخرج من بيته متطهرا فيصلي مع المسلمين الصلاة، ثم يجلس في المجلس ينتظر الصلاة الأخرى، إن الملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه، فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم، وأقيموها وسدوا الفرج، فإني أراكم من وراء ظهري، فإذا قال: إمامكم الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإن خير الصفوف صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم، يا معشر النساء إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12600- عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا، ويزيد به في الحسنات؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى هذه المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. ما منكم من رجل يخرج من بيته متطهرا، فيصلي مع المسلمين الصلاة، ثم يجلس في المجلس، ينتظر الصلاة الأخرى، إن الملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. فإذا قمتم إلى الصلاة، فاعدلوا صفوفكم، وأقيموها، وسدوا الفرج، فإني أراكم من وراء ظهري. فإذا قال إمامكم: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. وإن خير الصفوف صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم. يا معشر النساء، إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن، لا ترين عورات الرجال، من ضيق الأزر» (1). - وفي رواية: «خير صفوف الرجال الصف المقدم، وشرها الصف المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم. وقال: يا معشر النساء، لا ترفعن رؤوسكن إذا سجدتن، لا ترين عورات الرجال، من ضيق الأزر» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 7 (44) و1/ 253 (2614) و1/ 379 (3837 و3839) و2/ 54 (4686) و2/ 385 (7710) مفرقا، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد. و«أحمد» 3/ 3 (11007) قال: حدثنا أبو عامر، عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زهير، يعني ابن محمد. وفي 3/ 16 (11138) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك. و«عبد بن حميد» (985) قال: حدثني زكريا بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي. و«الدارمي» (743) قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو. وفي (744) قال: حدثنا موسى بن مسعود، قال: حدثنا زهير، هو ابن محمد. و«ابن ماجة» (427 و776 و877) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد. و«أبو يعلى» (1355) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد. و«ابن خزيمة» (177) قال: حدثنا أبو موسى، وأحمد بن عبدة، قال أبو موسى: حدثنا، وقال أحمد: أخبرنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير بن محمد. ثلاثتهم (زهير بن محمد، وشريك بن عبد الله النخعي، وعبيد الله) عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، فذكره (1). ـ في رواية الدارمي (743): «ابن عقيل» لم يسمه. ـ جاء الحديث مطولا عند أحمد (11007)، وعبد بن حميد، وأبي يعلى (1355)، وابن حبان. ـ وباقي الروايات جاءت مختصرة على فقرة، أو فقرتين. • أخرجه أبو يعلى (1102) قال: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد. و«ابن خزيمة» (177 و357 و1548 و1562 و1577 و1693م) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى. وفي (1694) قال: حدثناه أبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم. و«ابن حبان» (402) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم. ثلاثتهم (عمرو بن الضحاك، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن عبد الرحيم) عن أبي عاصم، الضحاك بن مخلد، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على شيء يكفر الخطايا، ويزيد في الحسنات؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء، أو الطهور، في المكاره، وكثرة الخطا إلى هذا المسجد، والصلاة بعد الصلاة. وما من أحد يخرج من بيته متطهرا، حتى يأتي المسجد، فيصلي مع المسلمين، أو مع الإمام، ثم ينتظر الصلاة التي بعدها، إلا قالت الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم، وسدوا الفرج، فإذا كبر الإمام فكبروا، فإني أراكم من ورائي، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد. وخير صفوف الرجال المقدم، وشر صفوف الرجال المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشر صفوف النساء المقدم. يا معشر النساء، إذا سجد الرجال، فاحفظن أبصاركن، من عورات الرجال. فقلت لعبد الله بن أبي بكر: ما يعني بذلك؟ قال: ضيق الأزر (1). ـ سماه: عبد الله بن أبي بكر، بدل عبد الله بن محمد بن عقيل (2). ـ قال ابن خزيمة (177): هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم، فإن كان أبو عاصم قد حفظه، فهذا إسناد غريب، وهذا خبر طويل قد خرجته في أبواب ذوات عدد، والمشهور في هذا المتن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد، لا عن عبد الله بن أبي بكر. ـ وقال أيضا (357): لم يرو هذا غير أبي عاصم. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: تحفظ هذا من حديث أبي عاصم، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أدلكم على شيء يكفر الخطايا، ويزيد في الحسنات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء عند المكاره. فقال أبي: هذا باطل، يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر، إنما هو حديث ابن عقيل، وأنكره أشد الإنكار، وقال: ليس بشيء، يعني حديث عبد الله بن أبي بكر، قال: هذا حديث ابن عقيل. «العلل ومعرفة الرجال» (3633). ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن حديث؛ رواه زائدة، عن ابن عقيل، عن ابن المسيب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ خير صفوف الرجال المقدم. ورواه زهير بن محمد، وعبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه، مرة يقول هكذا، ومرة يقول هكذا، لا يضبط الصحيح أيما هو. «علل الحديث» (278 و368). ـ وقال أبو حاتم الرازي: هذا وهم، إنما هو الثوري، عن ابن عقيل، وليس لعبد الله بن أبي بكر معنى، روى هذا الحديث عن ابن عقيل، زهير، وعبيد الله بن عمرو. «علل الحديث» (54). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب واختلف عنه؛ فرواه صفوان بن عيسى، عن الحارث، عن سعيد بن المسيب، عن علي. وخالفه أبو ضمرة، فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي العباس، عن سعيد بن المسيب، عن علي. ورواه محمد بن فليح، عن الحارث، عن أبي العباس. وروى هذا الحديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، فأسنده عن أبي سعيد الخدري. وكلاهما ضعيفان. «العلل» (374).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (11007). (2) اللفظ لأحمد (11138). (1) المسند الجامع (4267)، وتحفة الأشراف (4046 و4047)، وأطراف المسند (8239 و8240 و8241)، والمقصد العلي (258)، ومجمع الزوائد 2/ 92 و93 و133، وإتحاف الخيرة المهرة (523 و1221). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (531)، والبيهقي 2/ 16. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المقصد العلي (261)، وإتحاف الخيرة المهرة (1221).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗يحيي بن ابي بكيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7516 يحيى بن أبي بكير واسمه نسر بفتح النون وسكون المهملة الكرماني كوفي الأصل نزل بغداد ثقة من التاسعة مات سنة ثمان أو تسع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7517 يحيى بن أبي بكير النخعي الكوفي مستور من العاشرة مات سنة ثلاثين تمييز ( ت ث خال ) (3) [الكاشف] يحيى بن أبي بكير العبدي، قاضي كرمان، عن شعبة، وفضيل بن مرزوق، وعنه، محمد بن المثنى، والحارث بن أبي أسامة، ثقة، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يحيى بن أبي بكير، واسمه نسر الكرماني، كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان، أو تسع ومئتين. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٨) ↗زهير بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2048 زهير بن محمد بن قمير بالتصغير المروزي نزيل بغداد ثم رابط بطرسوس ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ق (2) [تقريب التهذيب] 2049 زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه من السابعة مات سنة اثنتين وستين ع (3) [الكاشف] زهير بن محمد بن قمير المروزي ببغداد عن عبد الرزاق وروح وعنه ابن ماجة والمحاملي وابن عياش القطان قال البغوي: ما رأيت أحدا بعد أحمد أفضل منه حدثني ابنه محمد أنه كان يختم في رمضان تسعين ختمة. قال الخطيب: ثقة ورع زاهد تحول فرابط بطرسوس توفي 258. ق. (4) [الكاشف] زهير بن محمد التميمي المروزي أبو المنذر جاور ونزل الشام عن عمرو بن شعيب وابن أبي مليكة وابن المنكدر وعنه ابن مهدي ويحيى بن أبي بكير ثقة يغرب ويأتي بما ينكر توفي 162. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗عمرو بن الضحاكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5052 عمرو بن الضحاك بن مخلد البصري ولد أبي عاصم النبيل ثقة كان على قضاء الشام من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وأربعين ق (2) [رجال الحديث] - عمرو بن الضحاك بن مخلد، البصري، ولد أبي عاصم النبيل، ثقة، كان على قضاء الشام، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (ق). لا تقوم به حجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗