مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٥٣٥، ح ١٠٨٩١)
حدثنا حماد الخياط، حدثنا هشام بن سعد، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق بني قينقاع، متكئا على يدي فطاف فيها ثم رجع فاحتبى في المسجد، وقال:
«أين لكاع؟ ادعوا لي لكاعا» فجاء الحسن، فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل فمه في فمه، ثم قال: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ثلاثا» قال أبو هريرة: «ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني - أو دمعت عيني، أو بكيت، شك الخياط»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16054- عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى سوق بني قينقاع متكئا على يدي، فطاف فيها، ثم رجع فاحتبى في المسجد، وقال: أين لكاع؟ ادعوا لي لكاعا، فجاء الحسن، عليه السلام، فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل فمه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاثا». قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني، أو دمعت عيني، أو بكت، شك الخياط (1). - وفي رواية: «عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه, قال: ما رأيت حسنا، رضي الله عنه, قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه ونظر، ثم انصرف وأنا معه، حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى، ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاع، فجاء حسن، رضي الله عنه, يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل يده في لحيته، ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم، يفتح فاه فيدخل فاه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه». أخرجه أحمد 2/ 532 (10904) قال: حدثنا حماد الخياط. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (1183) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني ابن أبي فديك. كلاهما (حماد الخياط، ومحمد بن إسماعيل، ابن أبي فديك) عن هشام بن سعد، عن نعيم بن عبد الله المجمر، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (14841)، وأطراف المسند (10351). والحديث؛ أخرجه البزار (8155).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
نعيم بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7171 نعيم بن عبد الله بن همام القيني بقاف مفتوحة ونون بينهما تحتانية ساكنة الشامي كاتب عمر بن عبد العزيز مقبول من السادسة س (2) [تقريب التهذيب] 7172 نعيم بن عبد الله المدني مولى آل عمر يعرف بالمجمر بسكون الجيم وضم الميم وكسر الثانية وكذا أبوه ثقة من الثالثة ع (3) [الكاشف] نعيم بن عبد الله القيني الكاتب، عن عمر بن عبد العزيز، وعنه رجاء بن أبي سلمة. س. (4) [الكاشف] نعيم بن عبد الله المجمر، مولى آل عمر، عن أبي هريرة، وجابر، وعنه مالك، وفليح، ثقة، جالس أبا هريرة عشرين سنة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٥) ↗ابن ابي فديكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي فديك وقتيبة وثقه ابن معين مات 174 لقبه سحبل. د
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٩٦) ↗هشام بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7294 هشام بن سعد المدني أبو عباد أو أبو سعيد صدوق له أوهام ورمي بالتشيع من كبار السابعة مات سنة ستين أو قبلها خت م 4 (2) [الكاشف] هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، ونافع، والمقبري، وعنه ابن وهب، والقعنبي، وابن مهدي، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال أحمد: لم يكن بالحافظ، قلت: حسن الحديث، مات 160. م 4. (3) [رجال الحديث] - هشام بن سعد، المدني، أبو عباد، أو أبو سعيد، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة ستين، أو قبلها. (خت م 4). ليس بثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3373 - هشام بن سعد المدني، أبو عباد، ويقال: أبو سعد القرشي، مولاهم. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن هشام بن سعد، قال: كذا وكذا، وكان يحيى لا يروي عنه. «العلل» (3343) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان يحيى لا يحدث عن هشام بن سعد. «سؤالاته» (194) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٢) ↗