مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٥٣٥، ح ١٠٨٧٢)
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن سالم، قال: سمعت أبا حازم، يقول: إني لشاهد يوم مات الحسن فذكر القصة، فقال: أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16056- عن أبي حازم، سلمان الأشجعي، قال: شهدت حسينا حين مات الحسن، وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص، وهو يقول: تقدم، فلولا السنة ما قدمتك، وسعيد أمير على المدينة يومئذ، قال: فلما صلوا عليه قام أبو هريرة، فقال: أتنفسون على ابن نبيكم صلى الله عليه وسلم، تربة يدفنونه فيها، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني» (1). - وفي رواية: «من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني» (2). أخرجه عبد الرزاق (6369) قال: أخبرنا الثوري، عن سالم. و «أحمد» 2/ 288 (7863) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف. وفي 2/ 531 (10884) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن سالم. و «ابن ماجة» (143) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن داود بن أبي عوف، أبي الجحاف، وكان مرضيا. و «النسائي» في «الكبرى» (8112) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف. و «أبو يعلى» (6215) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا سالم بن أبي حفصة. كلاهما (سالم بن أبي حفصة، وأبو الجحاف، داود بن أبي عوف) عن أبي حازم، سلمان الأشجعي، فذكره (3). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 3/ 545، في ترجمة داود بن أبي عوف، أبي جحاف، وقال: ولأبي الجحاف أحاديث غير ما ذكرته، وهو من غالية أهل التشيع، وعامة حديثه في أهل البيت، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلاما، وهو عندي ليس بالقوي، ولا ممن يحتج به في الحديث. ـ وأخرجه في 4/ 374، في ترجمة سالم بن أبي حفصة، وقال: وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو عندي من الغالين في متشيعي أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه، فأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به. ـ وقال الدارقطني: يرويه سيف بن محمد، عن الثوري، واختلف عنه؛ فرواه جمهور بن منصور، عن سيف، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، وأبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وخالفهما محمد بن عبيد الهمذاني، فرواه عن سيف، عن الثوري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وسيف ضعيف. «العلل» (2215).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (14842)، وتحفة الأشراف (13396)، وأطراف المسند (9572)، ومجمع الزوائد 3/ 31 و9/ 179. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (211 و212)، والطبراني (2645: 2650)، والبيهقي 4/ 28.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
سلمان ابو حازم الاشجعيالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2479 سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي ثقة من الثالثة مات على رأس المائة ع (2) [الكاشف] سلمان أبو حازم الأشجعي مولى عزة جالس أبا هريرة خمس سنين وعنه محمد بن جحادة والأعمش توفي 101. ع (3) [رجال الحديث] - سلمان، أبو حازم الأشجعي، الكوفي، مولى عزة الأشجعية، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المئة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1494 - سلمان، أبو حازم الأشجعي الكوفي. • قال السلمي: سألت الدارقطني الشيخ أبو سعيد، رحمه الله، عن آباء حازم، فقال: الذي يحضرني أبو حازم الأشجعي، اسمه سلمان، مولى عزة الأشجعية. (418 و419) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٦) ↗