مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٥٣٥، ح ١٠٨٤٦)
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" نهى عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين، وعن صيام يومين: عن الملامسة والمنابذة، واشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد كاشفا عن فرجه، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وعن صيام يوم الأضحى، وعن صيام يوم الفطر "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14760- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين، وعن بيعتين؛ عن الملامسة، وعن المنابذة، وعن أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء، وعن أن يشتمل الرجل بالثوب الواحد على أحد شقيه» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الملامسة والمنابذة» (2). قال مالك: والملامسة أن يلمس الرجل الثوب ولا ينشره ولا يتبين ما فيه، أو يبتاعه ليلا ولا يعلم ما فيه، والمنابذة أن ينبذ الرجل إلى الرجل ثوبه، وينبذ الآخر إليه ثوبه، على غير تأمل منهما، ويقول: كل واحد منهما هذا بهذا، فهذا الذي نهي عنه من الملامسة والمنابذة. - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين: النباذ، واللماس، وعن لبس الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس بينه وبين الأرض شيء» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين، وعن صيام يومين: عن الملامسة والمنابذة، واشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد كاشفا عن فرجه، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وعن صيام يوم الأضحى، وعن صيام يوم الفطر» (1). أخرجه مالك (2) (1948) عن محمد بن يحيى بن حبان، وعن أبي الزناد. وفي (2662) (3) عن أبي الزناد. و «عبد الرزاق» (14989) عن الثوري، عن ابن ذكوان. و «ابن أبي شيبة» 7/ 43 (22717) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «أحمد» 2/ 379 (8922) قال: حدثنا محمد بن إدريس، يعني الشافعي، قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، وأبي الزناد. وفي 2/ 464 (9983) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي الزناد. وفي 2/ 476 (10172) و2/ 480 (10233) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي 2/ 529 (10858) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان. و «البخاري» 1/ 102 (368) قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي 3/ 92 (2146) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، وعن أبي الزناد. وفي 7/ 191 (5821) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد. و «مسلم» 5/ 2 (3793) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرات على مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان. وفي (3794) قال: وحدثنا أبو كريب، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد. و «الترمذي» (1310) قال: حدثنا أبو كريب، ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد. و «النسائي» 7/ 259، وفي «الكبرى» (6055) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، وأبي الزناد. و «ابن حبان» (4975) قال: حدثنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد. كلاهما (محمد بن يحيى، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. ومعنى هذا الحديث: أن يقول إذا نبذت إليك الشيء فقد وجب البيع بيني وبينك. والملامسة: أن يقول إذا لمست الشيء فقد وجب البيع، وإن كان لا يرى منه شيئا مثل ما يكون في الجراب، أو غير ذلك، وإنما كان هذا من بيوع أهل الجاهلية فنهي عن ذلك. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه مالك، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن الحسن، وروح بن عبادة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقال مالك في «الموطأ»: عن محمد بن يحيى، لم يذكر فيه يحيى بن سعيد، وهذا هو الصحيح، ويشبه أن يكون مالك سمعه عن يحيى، عن محمد بن يحيى، ثم سمعه من محمد بن يحيى. «العلل» (1528). ـ وقال الدارقطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، عن سويد، عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ووهم في ذكر عمرو بن يحيى، وإنما سمعه مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان. كذلك هو في «الموطأ». وروي عن بشر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، ولا يصح. «العلل» (2028).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (2662). (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (1948). (3) اللفظ لأحمد (9983). (1) اللفظ لأحمد (10858). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2652 و2653)، وابن القاسم (99)، وورد في «مسند الموطأ» (257). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1922)، وسويد بن سعيد (692)، وابن القاسم (357)، وورد في «مسند الموطأ» (564). (1) المسند الجامع (12958 و13608)، وتحفة الأشراف (13661 و13822 و13827 و13964)، وأطراف المسند (9832). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4873 و4875: 4877)، والبيهقي 3/ 236 و5/ 341، والبغوي (2101).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗محمد بن يحيي بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6380 محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي أبو يحيى المروزي القصري المعلم ثقة حافظ من العاشرة ت س (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن يحيى بن أبي حاتم يأتي اسم جده عبد الكريم (3) [تقريب التهذيب] 6381 محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة بن منقذ الأنصاري المدني ثقة فقيه من الرابعة مات سنة إحدى وعشرين وهو بن أربع وسبعين سنة ع (4) [تقريب التهذيب] 6382 محمد بن يحيى بن أبي حزم بفتح المهملة وسكون الزاي القطعي بضم القاف وفتح المهملة البصري صدوق من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين م د ت س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٢) ↗محمد بن يحييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6380 محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي أبو يحيى المروزي القصري المعلم ثقة حافظ من العاشرة ت س (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن يحيى بن أبي حاتم يأتي اسم جده عبد الكريم (3) [تقريب التهذيب] 6381 محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة بن منقذ الأنصاري المدني ثقة فقيه من الرابعة مات سنة إحدى وعشرين وهو بن أربع وسبعين سنة ع (4) [تقريب التهذيب] 6382 محمد بن يحيى بن أبي حزم بفتح المهملة وسكون الزاي القطعي بضم القاف وفتح المهملة البصري صدوق من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين م د ت س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٢) ↗عبد الله بن ذكوانالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗