مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٤٦٤، ح ١٠٧٨٣)
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا كثير بن زيد، حدثني عمرو بن تميم، أخبرني أبي أنه، سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر بالمسلمين شهر قط خير لهم منه، وما مر بالمنافقين شهر قط أشر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليكتب أجره ونوافله، ويكتب إصره وشقاءه، من قبل أن يدخله، وذاك لأن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين وعوراتهم، فهو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14486- عن تميم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما دخل على المسلمين شهر خير لهم منه، ولا دخل على المنافقين شهر شر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الله يكتب أجره ونوافله من قبل أن يوجبه، ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد له من النفقة في القوة والعبادة، ويعد له المنافق اتباع غفلات المسلمين، واتباع عوراتهم، فهو غنم للمؤمن، ونقمة للفاجر، أو قال: يغتنمه الفاجر» (1). - وفي رواية: «أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما مر بالمسلمين شهر قط خير لهم منه، وما مر بالمنافقين شهر قط أشر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الله ليكتب أجره ونوافله، ويكتب إصره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذاك لأن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين وعوراتهم، فهو غنم للمؤمن، يغتبنه الفاجر» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 2 (8968) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و «أحمد» 2/ 330 (8350) قال: حدثنا أبو بكر الحنفي. وفي 2/ 374 (8857) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي 2/ 524 (10793) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. وفي (10794) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، وهو أبو أحمد الزبيري. و «ابن خزيمة» (1884) قال: حدثنا محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا أبو عامر. أربعتهم (محمد بن عبد الله، أبو أحمد الزبيري، وأبو بكر الحنفي، عبد الكبير بن عبد المجيد، وعبد الله بن المبارك، وعبد الملك بن عمرو، أبو عامر العقدي) عن كثير بن زيد الأسلمي، عن عمرو بن تميم، عن أبيه، فذكره (3). ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: عمرو بن تميم هذا يقال له: مولى بني زمانة، مدني. ـ فوائد: ـ أخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 4/ 291، في ترجمة عمرو بن تميم، وقال: ولا يتابع عليه. قال العقيلي: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن تميم، عن أبيه، عن أبي هريرة، في فضل شهر رمضان, روى عنه كثير بن زيد، في حديثه نظر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (10793). (3) المسند الجامع (13429)، وأطراف المسند (9008)، ومجمع الزوائد 3/ 140، وإتحاف الخيرة المهرة (2193). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (9008)، والبيهقي 4/ 304.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗