مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٤٣٠، ح ١٠٧٣٦)
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت كميل بن زياد، يحدث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» قال: " أحسبه قال: «يقول الله عز وجل أسلم عبدي واستسلم»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٧٨، ح ٢٧٠٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14434- عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة، قال: «كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في نخل لبعض أهل المدينة، فقال: يا أبا هريرة، هلك المكثرون، إلا من قال: هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاث مرات، حثى بكفه عن يمينه، وعن يساره، وبين يديه، وقليل ما هم، ثم مشى ساعة، فقال: يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه، ثم مشى ساعة، فقال: يا أبا هريرة، هل تدري ما حق الناس على الله، وما حق الله على الناس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، فإذا فعلوا ذلك، فحق عليه أن لا يعذبهم» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، في نخل المدينة، فقال: يا أبا هريرة، أو يا أبا هر، هلك المكثرون، إن المكثرين الأقلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، وهكذا، وقليل ما هم، يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه، يا أبا هريرة، هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وإن حق العباد على الله أن لا يعذب من فعل ذلك منهم» (2). - وفي رواية: «خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حائط، فقال: يا أبا هريرة، هلك الأكثرون، إلا من قال هكذا، وهكذا، وقليل ما هم، فمشيت معه، ثم قال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: ثم قال: يا أبا هريرة، تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حقه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم قال: تدري ما حق العباد على الله؟ فإن حقهم على الله، إذا فعلوا ذلك، أن لا يعذبهم، قلت: أفلا أخبرهم؟ قال: دعهم فليعملوا» (3). - وفي رواية: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: أحسبه قال: يقول الله، عز وجل: أسلم عبدي واستسلم» (1). - وفي رواية: «بينا أنا أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجى من الله إلا إليه» (2). أخرجه عبد الرزاق (20547) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و «ابن أبي شيبة» 13/ 517 (36412) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. و «أحمد» 2/ 309 (8071) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. وفي 2/ 520 (10747) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس. وفي 2/ 525 (10808) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق. وفي 2/ 535 (10931) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا جابر بن الحر النخعي، عن عبد الرحمن بن عابس. و «النسائي» في «الكبرى» (10118) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، وأحمد بن سليمان، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. كلاهما (أبو إسحاق السبيعي، وعبد الرحمن بن عابس) عن كميل بن زياد (3)، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛ فرواه إسرائيل وأبو الأحوص، وعمار بن رزيق، وأبو بكر بن عياش، وأبو أيوب الإفريقي، عن أبي إسحاق، عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة وخالفهم يزيد بن عطاء، فرواه عن أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، عن كميل، عن أبي هريرة. والأول أصح. وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن عابس، سمعه من كميل بن زياد، عن أبي هريرة. ويشبه أن يكون أبو إسحاق لم يسمعه من كميل، وإنما أخذه عن عبد الرحمن بن عابس، عنه. «العلل» (1569). ـ وقال الدارقطني: غريب من حديث جابر بن الحر، عن عبد الرحمن بن عابس، عن كميل، تفرد به عنه أبو أحمد الزبيري. «أطراف الغرائب والأفراد» (5378).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (8071). (2) اللفظ لأحمد (10808). (3) اللفظ لأحمد (10931). (1) اللفظ لأحمد (10747). (2) اللفظ للنسائي. (3) في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»: «كهيل بن زياد»، وأثبتناه عن الطبعات الثلاث «لمسند أحمد»: عالم الكتب (8071)، والرسالة (8085)، والمكنز (8200)، إذ نقل أحمد الحديث عن «المصنف» لعبد الرزاق، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» 24/ 218. (4) المسند الجامع (13326)، وتحفة الأشراف (14301)، وأطراف المسند (10134)، ومجمع الزوائد 1/ 50 و10/ 98، وإتحاف الخيرة المهرة (7279). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2578)، وإسحاق بن راهوية (266: 368)، والبزار (9635)، والطبراني، في «الدعاء» (1635: 1637)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (650).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
كميل بن زيادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] - كميل بن زياد بن نهيك، بفتح النون، وكسر الهاء، النخعي، ثقة رمي بالتشيع، من الثانية، مات سنة اثنتين وثمانين. (س). (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 3675- كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٠٠) ↗ابو اسحاق السبيعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله (2) [رجال الحديث] • أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله. • أبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان. • أبو إسحاق الطالقاني (1)، إبراهيم بن إسحاق بن عيسى. • أبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗