البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٤٠٦، ح ١٠٦٥٨)

حدثنا ابن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: دخل رجل على أهله، فلما رأى ما بهم من الحاجة، خرج إلى البرية، فلما رأت ذلك امرأته قامت إلى الرحى، فوضعتها، وإلى التنور فسجرته، ثم قالت: اللهم ارزقنا . فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت. قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا. قال: فرجع الزوج، قال: أصبتم بعدي شيئا؟ قالت امرأته: نعم من ربنا. قام إلى الرحى. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:

«أما إنه لو لم يرفعها، لم تزل تدور إلى يوم القيامة» شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «والله، لأن يأتي أحدكم صبيرا، ثم يحمله يبيعه فيستعف منه، خير له من أن يأتي رجلا يسأله»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16375- عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: «دخل رجل على أهله، فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية، فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها، وإلى التنور فسجرته، ثم قالت: اللهم ارزقنا، فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت، قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا، قال: فرجع الزوج، قال: أصبتم بعدي شيئا؟ قالت امرأته: نعم من ربنا، فقام إلى الرحى فرفعها، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما إنه لو لم يرفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة». أخرجه أحمد 2/ 513 (10667) قال: حدثنا ابن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر، عن هشام، عن محمد، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال أبو بكر الخلال: قلت لأحمد بن حنبل: الحديث الذي رواه أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: أن رجلا جاء إلى بيته، فرأى ما بهم من الحاجة، فخرج إلى الصحراء ... الحديث. قال أحمد: ما أدري أيش هذا، أبو بكر يضطرب عن هؤلاء. «المنتخب من كتاب العلل» للخلال (101). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش. «مسنده» (10073). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 3/ 70، في ترجمة أبي بكر بن عياش، وقال: يروي أبو بكر، عن البصريين، عن حميد, وهشام، غير حديث منكر، ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا. ـ هشام؛ هو ابن حسان، وأبو بكر؛ هو ابن عياش، وابن عامر، هو أسود.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (15140)، وأطراف المسند (10270)، ومجمع الزوائد 10/ 256. والحديث؛ أخرجه البزار (10073)، والطبراني، في «الأوسط» (5588)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1278).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٤٨٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗
ابن عامرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن عامر، عن عبد الله بن عمرو: عبد الرحمن، أو عبيد. د. [= 3230]. (2) [رجال الحديث] • ابن عامر، عن عبد الله بن عمرو، قيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: عبيد. (د). • ابن عامر المقرئ، اسمه عبد الله. • ابن عائش اسمه: عبد الرحمن. • ابن عائشة، هو عبيد الله بن محمد بن حفص. (3) [رجال الحديث] • ابن عامر المقرئ، اسمه عبد الله. • ابن عائش اسمه: عبد الرحمن. • ابن عائشة، هو عبيد الله بن محمد بن حفص. • ابن عباد بن عبد الله بن الزبير، اسمه يحيى.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗