البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/١٦٣، ح ١٠٢١٧)

حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«لو جعل لأحدهم - أو لأحدكم - مرماتان حسنتان، أو عرق من شاة سمينة لأتوها أجمعون، ولو يعلمون ما فيهما - يعني العشاء والصبح - لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم آتي أقواما يتخلفون عنها - أو عن الصلاة - فأحرق عليهم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14070- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر المؤذن فيؤذن، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم الحطب، إلى قوم يتخلفون عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» (1). - وفي رواية: «إن أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء الآخرة وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولو علم أحدكم أنه إذا وجد عرقا من شاة سمينة، أو مرماتين حسنتين، لأتيتموها أجمعين، لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم آخذ حزما من حطب، فآتي الذين تخلفوا عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم» (2). - وفي رواية: «لو جعل لأحدهم، أو لأحدكم، مرماتان حسنتان، أو عرق من شاة سمينة، لأتوها أجمعون، ولو يعلمون ما فيهما، يعني العشاء والصبح، لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم آتي أقواما يتخلفون عنها، أو عن الصلاة، فأحرق عليهم» (3) - وفي رواية: «ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم آخذ شعلا من نار، فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد» (4). أخرجه ابن أبي شيبة (3370 و5923) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 2/ 424 (9482) و2/ 531 (10890) قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وابن نمير. وفي 2/ 472 (10102) قال: حدثنا وكيع. وفي 2/ 479 (10221) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 531 (10889) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. و«الدارمي» (1386) قال: أخبرنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«البخاري» 1/ 132 (657) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» 2/ 123 (1426) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. و«ابن ماجة» (791 و797) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو داود» (548) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«ابن خزيمة» (1484) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن نمير (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«ابن حبان» (2097) قال: أخبرنا أبو عروبة، بحران، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (2098) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية. سبعتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الله بن نمير، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قدامة، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وحفص بن غياث) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (1) • أخرجه عبد الرزاق (1987) عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، أو غيره، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحو هذا، وهذا، قال: «ولو قيل لأحدكم: إنك إذا شهدت العشاء، وجدت مرماتين حسنتين، أو عرقا سمينا، لشهدها، وما صلاة أشد على المنافقين من هاتين الصلاتين: صلاة الصبح، وصلاة العشاء، لا يطيقونها». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. حدث به الثوري، وزائدة، وأبو معاوية، ووكيع، وغيرهم، فاتفقوا على قوله: بحزم من حطب. وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وفيه: لقد هممت أن آخذ شمعا ثم آت المتخلفين عن الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم، إلا من عذر. وليس الشمع بمحفوظ. «العلل» (1494).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (9482). (2) اللفظ لأحمد (10889). (3) اللفظ لأحمد (10221). (4) اللفظ للبخاري. (1) المسند الجامع (13016)، وتحفة الأشراف (12369 و12420 و12521 و12527)، وأطراف المسند (9169). والحديث؛ أخرجه البزار (9206 و9207 و9275)، وأبو عوانة (1256: 1258)، والبيهقي 3/ 55، والبغوي (792).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٥٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗
محمد بن خازمالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗