البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٢٦٢، ح ٩٣٢)

حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا زياد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» ، وفي الباب عن سراقة بن جعشم، وجابر بن عبد الله: حديث ابن عباس حديث حسن. ومعنى هذا الحديث: أن لا بأس بالعمرة في أشهر الحج، وهكذا قال الشافعي، وأحمد، وإسحاق، ومعنى هذا الحديث: أن أهل الجاهلية كانوا لا يعتمرون في أشهر الحج، فلما جاء الإسلام رخص النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» ، يعني: لا بأس بالعمرة في أشهر الحج، وأشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، لا ينبغي للرجل أن يهل بالحج إلا في أشهر الحج، وأشهر الحرم: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، هكذا قال غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩١٢، ح ١٢٤١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5821- عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ثم أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحل الناس، إلا من كان معه هدي، وقدم علي من اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهللت به، قال: فهل معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت، ولك ثلث هديي، قال: فكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة بدنة» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: اجعلوها عمرة: فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لأمرتكم بها، وليحل من ليس معه هدي، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هدي، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، وخلل بين أصابعه» (2). - وفي رواية: «جاء الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم، حجاجا فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه، ما فعلت ذلك، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ثم شبك بين أصابعه، فحل الناس كلهم أجمعون، إلا من كان معه هدي، وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم هدي، ومع طلحة هدي، وجاء علي من اليمن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: بم أهللت؟ قال: بما أهللت به، قال: معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت، فلك ثلث هديي، قال: وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم مئة من الهدي» (1). - وفي رواية: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة (16028) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 1/ 253 (2287) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد. وفي 1/ 259 (2348) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. و«عبد بن حميد» (644) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«الترمذي» (932) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا زياد بن عبد الله. أربعتهم (محمد بن فضيل، وخالد عبد الله الواسطي، وعبيدة بن حميد، وزياد بن عبد الله) عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2287). (2) اللفظ لأحمد (2348). (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ للترمذي. (3) المسند الجامع (6252)، وتحفة الأشراف (6430)، وأطراف المسند (3840). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2243)، وفي «مسند ابن عباس» (870)، والبزار (4927 و4928)، والطبراني (11117 و13487).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/١٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩١٢، ح ١٢٤١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٥٧، ح ١٧٩٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٩٢، ح ٢٩٧٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ٢١١٥)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗