جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٢١٤، ح ٨٧٣)
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندي وهو قرير العين، طيب النفس، فرجع إلي وهو حزين، فقلت له، فقال:
«إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» : «هذا حديث حسن صحيح»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18194- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندي وهو قرير العين، طيب النفس، ثم رجع إلي وهو حزين، فقلت: يا رسول الله، إنك خرجت من عندي وأنت قرير العين، طيب النفس، ورجعت وأنت حزين؟ فقال: إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع إلي وهو كئيب، فقال: إني دخلت الكعبة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها، إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي» (2). أخرجه أحمد 6/ 137 (25570) قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (3064) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «أبو داود» (2029) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «الترمذي» (873) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا وكيع. و «ابن خزيمة» (3014) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع. كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن داود) عن إسماعيل بن عبد الملك، عن عبد الله بن أبي مليكة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (16531)، وتحفة الأشراف (16230)، وأطراف المسند (11610). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1241م)، والبزار 18/ (228)، والطبراني، في «الأوسط» (6748)، والبيهقي 5/ 159.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗اسماعيل بن عبد الملكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 465 إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيرا بالمهملة والفاء مصغر صدوق كثير الوهم من السادسة ي د ت ق (2) [الكاشف] إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيرا المكي، عن سعيد بن جبير، وطبقته، وعنه وكيع، وخلاد ابن يحيى، وعدة، قال البخاري: يكتب حديثه. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، صدوق كثير الوهم، من السادسة. (ي د ت ق). ضعيف. (4) [أقوال الإمام أحمد] 169 - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، الأسدي، أبو عبد الملك، المكي. • قال أبو داود: سمعت أحمد يحدث عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء. «سؤالاته» (409) . • وقال مهنى بن يحيى: سألت أبا عبد الله، عن ابن أبي الصفراء. فقال: منكر الحديث. قلت: أي شيء من منكره؟ قال: يروي عن عطاء؛ الشربة التي تسكر حرام. قلت: وهذا منكر؟ قال: نعم، عن عطاء خلاف هذا. «تهذيب التهذيب» 1/ (575) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٨) ↗