البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/١٦٠، ح ٨٠٦)

حدثنا هناد قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن أبي ذر قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل بنا، حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة، حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه؟ فقال:

«إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» ، ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، وصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قلت له: وما الفلاح، قال: «السحور» : «هذا حديث حسن صحيح» واختلف أهل العلم في قيام رمضان، فرأى بعضهم: أن يصلي إحدى وأربعين ركعة مع الوتر، وهو قول أهل المدينة، والعمل على هذا عندهم بالمدينة، وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر، وعلي، وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة، وهو قول الثوري، وابن المبارك، والشافعي " وقال الشافعي: «وهكذا أدركت ببلدنا بمكة يصلون عشرين ركعة» وقال أحمد: «روي في هذا ألوان ولم يقض فيه بشيء» وقال إسحاق: «بل نختار إحدى وأربعين ركعة على ما روي عن أبي بن كعب» واختار ابن المبارك، وأحمد، وإسحاق: الصلاة مع الإمام في شهر رمضان " واختار الشافعي: أن يصلي الرجل وحده إذا كان قارئا " وفي الباب عن عائشة، والنعمان بن بشير، وابن عباس

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12316- عن جبير بن نفير, عن أبي ذر، قال: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نفلتنا قيام هذه الليلة، قال: فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام، حتى ينصرف، حسب له قيام ليلة، قال: فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا، حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بقية الشهر» (1). - وفي رواية: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا شيئا من الشهر، حتى إذا كانت ليلة أربع وعشرين، قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كاد أن يذهب ثلث الليل، فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا، فلما كانت ليلة ست وعشرين، قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كاد أن يذهب شطر الليل، قال: قلت: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه، قال: لا، إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف، حسب له قيام ليلة، فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا، فلما أن كانت ليلة ثمان وعشرين، جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله، واجتمع له الناس، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كاد يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال السحور، ثم لم يقم بنا يا ابن أخي شيئا من الشهر» (2). أخرجه عبد الرزاق (7706) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 394 (7777) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 5/ 159 (21749) قال: حدثنا علي بن عاصم. وفي 5/ 163 (21778) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«الدارمي» (1905) قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا يزيد بن زريع. وفي (1906) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«ابن ماجة» (1327) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا مسلمة بن علقمة. و«أبو داود» (1375) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«الترمذي» (806) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا محمد بن الفضيل. و«النسائي» 3/ 83، وفي «الكبرى» (1289) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المفضل. وفي 3/ 202، وفي «الكبرى» (1300) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن الفضيل. و«ابن خزيمة» (2206) قال: حدثنا أبو قدامة، عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«ابن حبان» (2547) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أبو قدامة، عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا ابن فضيل. ستتهم (سفيان الثوري، ومحمد بن فضيل، وعلي بن عاصم، ويزيد بن زريع، ومسلمة بن علقمة، وبشر بن المفضل) عن داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير الحضرمي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة تعليقا (2210): وفي خبر جبير بن نفير، عن أبي ذر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة». وجاء في الخبر: «فقام بنا في الثالثة، فجمع أهله ونساءه، فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح». وبعض أصحابه صلى الله عليه وسلم، ممن قد صلى معه قارئ للقرآن، ليس كلهم أميين.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لأحمد (21749). (1) المسند الجامع (12296)، وتحفة الأشراف (11903)، وأطراف المسند (8013). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (468)، والبزار (4041: 4043)، وابن الجارود (403)، والبيهقي 2/ 494، والبغوي (991).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٣١٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جبير بن نفيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 904 جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها بخ م 4 (2) [الكاشف] جبير بن نفير الحضرمي، عن خالد وأبي الدرداء، وعبادة، وعنه ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وربيعة القصير، ثقة، توفي 75. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٢٠٣، ح ١٦٠٥)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٢١، ح ١٣٢٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٣٢، ح ٢١٤١٩)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗