البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/١١٨، ح ٧٥٣)

حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:

«كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة، صامه وأمر الناس بصيامه، فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه» وفي الباب عن ابن مسعود، وقيس بن سعد، وجابر بن سمرة، وابن عمر، ومعاوية.: «والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة، وهو حديث صحيح، لا يرون صيام يوم عاشوراء واجبا، إلا من رغب في صيامه لما ذكر فيه من الفضل»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: حدثني أبي، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤١، ح ٣٨٣١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18097- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصومه في الجاهلية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان، كان هو الفريضة، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» (1). - وفي رواية: «كانوا يصومون يوم عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، وكان يوما فيه تستر الكعبة، فلما فرض الله، عز وجل، رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شاء أن يصومه فليصمه، ومن شاء أن يتركه فليتركه» (2). - وفي رواية: «كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، صامه وأمر بصيامه، حتى إذا فرض رمضان، كان رمضان هو الفريضة، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» (3). - وفي رواية: «أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى فرض رمضان، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شاء فليصمه، ومن شاء أفطر» (4). - وفي رواية: «أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، من شاء صامه، ومن شاء تركه» (1). أخرجه مالك (2) (822) عن هشام بن عروة. و «عبد الرزاق» (7842) عن معمر، عن الزهري. وفي (7844) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. وفي (7845) عن ابن جريج، قال: أخبرني هشام بن عروة. و «الحميدي» (202) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، وهشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» 3/ 55 (9448) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 29 (24512) قال: حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 50 (24734) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي 6/ 162 (25808) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 6/ 244 (26596) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا ابن شهاب. وفي 6/ 248 (26636) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري. و «الدارمي» (1888) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري. وفي (1891) قال: أخبرنا عبد الوهاب بن سعيد, قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة. و «البخاري» 2/ 182 (1592) قال: حدثنا يحيى بن بكير, قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب (ح) وحدثني محمد بن مقاتل، قال: أخبرني عبد الله، هو ابن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري. وفي 3/ 31 (1893) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراك بن مالك حدثه. وفي 3/ 57 (2001) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي (2002) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي 5/ 51 (3831) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا يحيى، قال هشام. وفي 6/ 29 (4502) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي 6/ 30 (4504) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» 3/ 146 (2607) قال: حدثنا زهير بن حرب, قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة. وفي (2608) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام، بهذا الإسناد. وفي 3/ 147 (2609) قال: حدثني عمرو الناقد, قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (2610) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (2611) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح، جميعا عن الليث بن سعد، قال ابن رمح: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراكا أخبره. و «ابن ماجة» (1733) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري. و «أبو داود» (2442) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة. و «الترمذي» (753)، وفي «الشمائل» (309) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني, قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و «النسائي» في «الكبرى» (2850 و10949) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراكا أخبره. وفي (2851 و10948) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (2852) قال: أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري. و «أبو يعلى» (4638) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة. و «ابن خزيمة» (2080) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. و «ابن حبان» (3621) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. ثلاثتهم (هشام بن عروة، وابن شهاب الزهري، وعراك بن مالك) عن عروة (1) بن الزبير، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهو حديث صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وحدث به شيخ يعرف بمحمد بن عبد الله بن ... ، عن معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ووهم في روايته إياه، عن مالك، وإنما رواه معن بن عيسى، وغيره، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري. وحدث به أيضا محمد بن يونس الكديمي، عن أبي علي الحنفي، عن مالك، عن الزهري. ووهم فيه، وإنما رواه أبو علي الحنفي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري. «العلل» (3809). • حديث عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى الليلة القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان». سلف برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (26596). (3) اللفظ للدارمي (1888). (4) اللفظ للبخاري (1893). (1) اللفظ لمسلم (2609). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (842)، وسويد بن سعيد (475)، والقعنبي (528)، وورد في «مسند الموطأ» (755). (1) تصحف في طبعة المجلس العلمي «لمصنف عبد الرزاق» (7842) إلى: «عن عبدة»، وهو على الصواب في طبعة الكتب العلمية (7872)، و «مسند أبي عوانة» (2983)، إذ رواه من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، به. (2) المسند الجامع (16642)، وتحفة الأشراف (16368 و16444 و16470 و16556 و16613 و16622 و16735 و16776 و16998 و17088 و17157 و17310)، وأطراف المسند (11803 و11850). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (647: 651 و836 و897)، والبزار 18/ (121 و122)، وأبو عوانة (2979: 2990)، والطبراني، في «الأوسط» (4616 و7495)، والبيهقي 4/ 288 و290 و5/ 159، والبغوي (1702).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٥٨٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗
يزيد بن ابي حبيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7701 يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد واختلف في ولائه ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين وقد قارب الثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗
هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤١، ح ٣٨٣١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٢٧، ح ٢٤٤٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٣١٥، ح ٢٤٢٣٠)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣٠٠، ح ٣٣)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗