جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/١٠٠، ح ٦٩)
حدثنا قتيبة، عن مالك، ح، وحدثنا الأنصاري إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق، أن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار أخبره، أنه سمع أبا هريرة، يقول: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من البحر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» ، وفي الباب عن جابر، والفراسي، هذا حديث حسن صحيح " وهو قول أكثر الفقهاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم: أبو بكر، وعمر، وابن عباس، لم يروا بأسا بماء البحر " وقد كره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء بماء البحر، منهم: ابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وقال عبد الله بن عمرو: هو نار "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
صفوان بن سليمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2933 صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله الزهرى مولاهم ثقة مفت عابد رمي بالقدر من الرابعه مات سنة اثنتين وثلاثين وله اثنتان وسبعون سنة ع (2) [الكاشف] 2398 - صفوان بن سليم الزهري مولاهم المدني الإمام القدوة ومن يستسقي بذكره عن ابن عمر و عبد الله بن جعفر وابن المسيب وعنه مالك والداروردي يقال: إنه لم يضع جنبه أربعين سنة وقيل: إن جبهته ثقبت من كثرة السجود وكان قانعا لا يقبل جوائز السلطان ثقة حجة ولد سنة ستين وتوفي 132. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٦) ↗