جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٥٥، ح ٦٨٠)
حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق منه فيستغني به عن الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» وفي الباب عن حكيم بن حزام، وأبي سعيد الخدري، والزبير بن العوام، وعطية السعدي، وعبد الله بن مسعود، ومسعود بن عمرو، وابن عباس، وثوبان، وزياد بن الحارث الصدائي، وأنس، وحبشي بن جنادة، وقبيصة بن مخارق، وسمرة، وابن عمر.: «حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح غريب، يستغرب من حديث بيان، عن قيس»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14449- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، لم أكن في شيء أحرص مني أن أحفظ شيئا في تلك السنين، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لأن ياخذ أحدكم حبله فيحتطب به، ثم يجيء به على ظهره فيبيعه فياكله، أو يتصدق به، خير له من أن ياتي رجلا قد أغناه الله من فضله فيسأله أعطاه، أو منعه ذلك، فإن اليد العليا خير من اليد السفلى» (1). - وفي رواية: عن قيس، قال: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، قال: وكان بينه وبين مولانا قرابة، قال سفيان: وهم موالي لأحمس، فاجتمعت أحمس، قال قيس: فأتيناه نسلم عليه، وقال سفيان مرة: فأتاه الحي، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك ليسلموا عليك، وتحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مرحبا بهم وأهلا؛ صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، حتى سمعته يقول: والله لأن ياخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره فياكل ويتصدق، خير له من أن ياتي رجلا أغناه الله، عز وجل، من فضله فيسأله، أعطاه، أو منعه» (2). - وفي رواية: «والله لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره، فيبيعه فيستغني به، ويتصدق منه، خير له من أن ياتي رجلا فيسأله، يؤتيه أو يمنعه، وذلك أن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (1). - وفي رواية: «لأن يغدو أحدكم، فيحتطب على ظهره، فيتصدق منه، فيستغني به عن الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (2). - وفي رواية: «صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات» (3). أخرجه الحميدي (1087) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و «أحمد» 2/ 300 (7974) قال: حدثنا سفيان بن عيينة, قال: قال إسماعيل بن أبي خالد. وفي 2/ 475 (10155) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد. و «مسلم» 3/ 96 (2364) قال: حدثني هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن بيان أبي بشر. وفي (2365) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. و «الترمذي» (680) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن بيان بن بشر. و «أبو يعلى» (6674) قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: سمعت سفيان يقول: حدثنا إسماعيل. و «ابن خزيمة» (1040) قال: حدثناه بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد. كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، أبو بشر) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح غريب، يستغرب من حديث بيان، عن قيس.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي (1087). (2) اللفظ لأحمد (7974). (1) اللفظ لأحمد (10155). (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لابن خزيمة. (1) المسند الجامع (15184)، وتحفة الأشراف (14293)، وأطراف المسند (10124). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (235 و236)، والبزار (9704 و9705)، والبيهقي 4/ 195.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗اسماعيل بن ابي خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 438 إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 439 إسماعيل بن أبي خالد الفدكي صدوق من الثالثة تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه له أربعة أخوة أشعث وسعد وخالد والنعمان د س (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (36) ع إسماعيل بن أبي خالد المشهور الكوفي الثقة من صغار التابعين وصفه النسائي بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٧) ↗