جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/٣٢٤، ح ٤٦١)
حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، فقلت: أطيل في ركعتي الفجر؟ فقال:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، وكان يصلي الركعتين والأذان في أذنه» ، وفي الباب عن عائشة، وجابر، والفضل بن عباس، وأبي أيوب، وابن عباس: «حديث ابن عمر حديث حسن صحيح» والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين: رأوا أن يفصل الرجل بين الركعتين والثالثة يوتر بركعة، وبه يقول مالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أنس بن سيرين، قال: قلت لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة أطيل فيهما القراءة، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٢٥، ح ٩٩٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6976- عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر: ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال ابن عمر: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل». قال أنس: قلت: فإنما أسألك ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال: به به، إنك لضخم، إنما أحدث، أو قال: إنما أقتص لك الحديث؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم يوتر بركعة من آخر الليل، ثم يقوم كأن الأذان، أو الإقامة، في أذنيه» (1). - وفي رواية: «عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، قلت: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة، أأطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة». قال: قلت: إني لست عن هذا أسألك، قال: إنك لضخم، ألا تدعني أستقرئ لك الحديث؟! «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلي ركعتين قبل الغداة، كأن الأذان بأذنيه». قال خلف: «أرأيت الركعتين قبل الغداة»، ولم يذكر: صلاة (2). - وفي رواية: عن أنس بن سيرين، قال: قلت لعبد الله بن عمر، أقرأ خلف الإمام؟ قال: تجزئك قراءة الإمام (3)، قلت: ركعتي الفجر أطيل فيهما القراءة؟ قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي صلاة الليل مثنى مثنى». قال: قلت: إنما سألتك عن ركعتي الفجر، قال: إنك لضخم، ألست تراني أبتدئ الحديث؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح أوتر بركعة، ثم يضع رأسه، فإن شئت قلت: نام، وإن شئت قلت: لم ينم، ثم يقوم إليهما، والأذان في أذنيه، فأي طول يكون ثم؟». قلت: رجل أوصى بمال في سبيل الله، أينفق منه في الحج؟ قال: أما إنكم لو فعلتم كان من سبيل الله، قال: قلت: رجل تفوته ركعة مع الإمام، فسلم الإمام، أيقوم إلى قضائها قبل أن يقوم الإمام؟ قال: كان الإمام إذا سلم قام. قلت: الرجل يأخذ بالدين أكثر من ماله؟ قال: لكل غادر لواء، يوم القيامة، عند استه، على قدر غدرته (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 242 (6393) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أحمد» 2/ 31 (4860) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. وفي 2/ 45 (5049) و2/ 78 (5490) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 49 (5096) قال: حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا أبي. و2/ 88 (5609) قال: حدثنا أبو كامل، قال: أخبرنا حماد. وفي 2/ 126 (6090) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«البخاري» 2/ 25 (995) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«مسلم» 2/ 174 (1710) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (1711) قال: وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (1144 و1174 و1318) مفرقا، قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أنبأنا حماد بن زيد. و«الترمذي» (461) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» في «الكبرى» (437) قال: أخبرنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد. و«أبو يعلى» (5768 و5769) مفرقا، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن خزيمة» (1073 و1112) مفرقا، قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. أربعتهم (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، وحبيب بن الشهيد، وحماد بن زيد) عن أنس بن سيرين، فذكره (1). ـ في رواية البخاري: «كأن الأذان بأذنيه» قال حماد: أي سرعة (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (5490). (2) اللفظ لمسلم (1710). (3) وهذا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»، انظر الحديث وتخريجه، في مسند عبادة بن الصامت، رضي الله تعالى عنه، ثم هذا موقوف من قول ابن عمر، والحجة فقط في المرفوع إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم. (1) اللفظ لأحمد (5096)، قلنا: وهذه الرواية عامتها موقوف، والموقوف لا يحتج به في دين الله، فلا يؤخذ منه حكم، ولا يقوم عليه عمل، بل الحجة فيما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فالذي يحتج به من هذا، هو قول ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل». إلى قوله: «والأذان في أذنيه». أما قول ابن عمر: «لكل غادر لواء يوم القيامة». فسيأتي مرفوعا من طرق صحيحة في أبواب القيامة. (1) المسند الجامع (7416 و7417)، وتحفة الأشراف (6652)، وأطراف المسند (4044). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2030) , وأبو عوانة (2331) , والطبراني (13976)، والبغوي (958). (2) معناه أنه صلى الله عليه وسلم يسرع في ركعتي الفجر، ويخففهما، وبيان ذلك في حديث عمرة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر، فيخفف، حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن»، وسيأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 563 أنس بن سيرين الأنصاري أبو موسي وقيل أبو حمزة وقيل أبو عبد الله البصري أخو محمد ثقة من الثالثة مات سنة ثماني عشرة وقيل سنة عشرين ع (2) [الكاشف] أنس بن سيرين، عن ابن عباس، وجندب، وعنه شعبة، والحمادان وعدة، مات 12. ع . (3) [رجال الحديث] - أنس بن سيرين، الأنصاري، أبو موسي، وقيل: أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله، البصري، أخو محمد، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: سنة عشرين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 213 - أنس بن سيرين، الأنصاري، أبو موسى، وقيل: أبو حمزة. وقيل: أبو عبد الله البصري، أخو محمد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أنس بن سيرين. قال: دخلنا على زيد بن ثابت. «العلل» (3525) . • وقال المزي: وقال أحمد بن حنبل: مات سنة عشرين ومئة. «تهذيب الكمال» 3/ (566) • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗علي بن الجعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4698 علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي ثقة ثبت رمي بالتشيع من صغار التاسعة مات سنة ثلاثين ومائتين خ د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٨) ↗