جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/٢٨٤، ح ٤٢٢)
حدثنا محمد بن عمرو السواق، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن جده قيس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم فوجدني أصلي، فقال:
«مهلا يا قيس، أصلاتان معا» ، قلت: يا رسول الله، إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: «فلا إذن» ،: «حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث سعد بن سعيد» ، وقال سفيان بن عيينة: «سمع عطاء بن أبي رباح، من سعد بن سعيد هذا الحديث» ، «وإنما يروى هذا الحديث مرسلا» ، «وقد قال قوم من أهل مكة بهذا الحديث، لم يروا بأسا أن يصلي الرجل الركعتين بعد المكتوبة قبل أن تطلع الشمس» : " وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، وقيس هو جد يحيى بن سعيد الأنصاري، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: ابن قهد، وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس «، وروى بعضهم هذا الحديث عن سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قيسا» وهذا أصح من حديث عبد العزيز، عن سعد بن سعيد "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10703- عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن قيس بن عمرو، قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم، رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصلاة الصبح مرتين؟! فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما، فصليتهما الآن، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «أبصرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح، فقال: ما هاتان الركعتان يا قيس؟ فقلت: يا رسول الله، إني لم أكن صليت ركعتي الفجر، فهما هاتان الركعتان، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدني أصلي، فقال: مهلا يا قيس، أصلاتان معا، قلت: يا رسول الله، إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: فلا إذا» (4). أخرجه الحميدي (892) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 254 (6501) و14/ 239 (37525) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 5/ 447 (24161) قال: حدثنا ابن نمير. و«ابن ماجة» (1154) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«أبو داود» (1267) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نمير. و«الترمذي» (422) قال: حدثنا محمد بن عمرو السواق، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (1116) قال: حدثنا أبو الحسن، عمر بن حفص، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وعبد العزيز) عن سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، فذكره. ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: فكان عطاء بن أبي رباح يروي هذا الحديث، عن سعد بن سعيد. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث سعد بن سعيد. وقال سفيان بن عيينة: سمع عطاء بن أبي رباح من سعد بن سعيد هذا الحديث، وإنما يروى هذا الحديث مرسلا. قال أبو عيسى: وسعد بن سعيد، هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، وقيس هو جد يحيى بن سعيد، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: ابن قهد. وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل، محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس. وروى بعضهم هذا الحديث عن سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج فرأى قيسا. وهذا أصح من حديث عبد العزيز، عن سعد بن سعيد. • أخرجه أبو داود (1268) قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: قال سفيان: كان عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا الحديث، عن سعد بن سعيد. ـ قال أبو داود: وروى عبد ربه، ويحيى، ابنا سعيد، هذا الحديث؛ أن جدهم زيدا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم. - وأخرجه عبد الرزاق (4016). وأحمد 5/ 447 (24162) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عبد ربه بن سعيد، أخا يحيى بن سعيد، يحدث عن جده، قال: «خرج إلى الصبح، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام حين فرغ من الصبح، فركع ركعتي الفجر، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذه الصلاة؟ فأخبره، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، ومضى ولم يقل شيئا» (1). مرسل (1). ـ في «مسند أحمد»: «عبد الله بن سعيد»، بدل «عبد ربه بن سعيد». - وأخرجه ابن خزيمة (1116) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، ونصر بن مرزوق، بخبر غريب غريب. و«ابن حبان» (1563) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ووصيف بن عبد الله الحافظ، بأنطاكية، قالا: حدثنا الربيع بن سليمان. وفي (2471) قال: أخبرنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم الخولاني المصري، بطرسوس، ومحمد بن المنذر، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، قالوا: أخبرنا الربيع بن سليمان. كلاهما (الربيع بن سليمان، ونصر بن مرزوق) قالا: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن جده قيس بن قهد؛ «أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، سلم معه، ثم قام فركع ركعتي الفجر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه» (2). سماه قيس بن قهد (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: غريب من حديث يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن جده، وهو قيس بن عمرو، وتفرد به الليث بن سعد عنه، وتفرد به عنه أسد بن موسى. «أطراف الغرائب والأفراد» (4281).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: قيس بن عمرو، جد يحيى بن سعيد، الأنصاري، له صحبة، وقال بعضهم: قيس بن قهد، ولم يثبت. «التاريخ الكبير» 7/ 142. ـ وقال الترمذي: قيس هو جد يحيى بن سعيد، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: ابن قهد. «السنن» (422). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (37525). (3) اللفظ للحميدي. (4) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (11219)، وتحفة الأشراف (11102)، وأطراف المسند (6971). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2156 و2157)، والطبراني 18/ (937 و938)، والدارقطني (1440)، والبيهقي 2/ 456 و483. (2) اللفظ لابن حبان (2471). (3) قال البيهقي: قال بعض الرواة فيه: قيس بن عمرو، وقال بعضهم: قيس بن قهد، وقيس بن عمرو أصح. قال يحيى بن معين: هو قيس بن عمرو بن سهل، جد يحيى بن سعيد بن قيس. قال أحمد: يحيى وسعد أخوان. «معرفة السنن والآثار» 3/ 424.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن ابراهيم التيميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن إبراهيم التيمي أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم هو عمير مولى آبي اللحم (2) [الكاشف] محمد بن إبراهيم التيمي المدني أبو عبد الله الفقيه، عن عائشة، وأبي سعيد، وعنه يحيى بن سعيد، والأوزاعي، وخلق، وثقوه، وقال أحمد: روى مناكير، مات 120. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٦) ↗قيس بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5584 قيس بن عمرو بن سهل الأنصاري جد يحيى بن سعيد صحابي من أهل المدينة د ت ق (2) [الكاشف] قيس بن عمرو بن سهل النجاري، صحابي، عنه قيس بن أبي حازم، وجماعة. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - قيس بن عمرو بن سهل الأنصاري، جد يحيى بن سعيد، صحابي، من أهل المدينة. (د ت ق). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٧) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗سعد بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2236 سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري المدني أبو سهل لين الحديث من الثامنة ق (2) [تقريب التهذيب] 2237 سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري أخو يحيى صدوق سيء الحفظ من الرابعة مات سنة إحدى وأربعين خت م 4 (3) [تقريب التهذيب] $$ سعد بن سعيد المقبري عن أخيه هو عبد الله (4) [الكاشف] سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عبد الله وعنه الحميدي وأبو حذافة السهمي قدري لين ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣١) ↗