جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٧٠٠، ح ٣٨٧٢)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت:
«ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم» قالت: «وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم دخلت فاطمة فأكبت عليه فقبلته ثم رفعت رأسها فبكت، ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت» ، فقلت: " إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فإذا هي من النساء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لها: أرأيت حين أكببت على النبي صلى الله عليه وسلم فرفعت رأسك فبكيت ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك " ؟ قالت: إني إذا لبذرة أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقا به فذاك حين ضحكت ": «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عائشة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19090- عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أم المؤمنين، رضي الله عنها، قالت: «ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة، رضي الله عنها، قالت: وكان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا رآها قد أقبلت رحب بها، ثم قام إليها فقبلها، ثم أخذ بيدها، فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا أتاها النبي صلى الله عليه وسلم، رحبت به، ثم قامت إليه فقبلته، وإنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي قبض فيه، فرحب بها وقبلها، وأسر إليها فبكت، ثم أسر إليها فضحكت، فقلت للنساء: إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء، فإذا هي من النساء، بينما هي تبكي إذا هي تضحك، فسألتها ما قال لك؟ قالت: إني إذا لبذرة، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: أسر إلي فقال: إني ميت، فبكيت، ثم أسر إلي فقال: إنك أول أهلي بي لحوقا، فسررت بذلك وأعجبني» (1). - وفي رواية: «ما رأيت أحدا أشبه حديثا وكلاما برسول الله صلى الله عليه وسلم، من فاطمة، رضي الله عنها، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها، ورحب بها وقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده، ورحبت به وقبلته، وأجلسته في مجلسها، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه، فرحب بها وقبلها» (2). - وفي رواية: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله (?)، في قيامها وقعودها، من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا دخل عليها قامت من مجلسها، فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، دخلت فاطمة، فأكبت عليه فقبلته، ثم رفعت رأسها فبكت، ثم أكبت عليه، ثم رفعت رأسها فضحكت، فقلت: إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا، فإذا هي من النساء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، قلت لها: أرأيت حين أكببت على النبي صلى الله عليه وسلم، فرفعت رأسك فبكيت، ثم أكببت عليه، فرفعت رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذا لبذرة، أخبرني أنه ميت من وجعه هذا، فبكيت، ثم أخبرني؛ أني أسرع أهله لحوقا به، فذاك حين ضحكت» (1). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (947) قال: حدثنا محمد بن الحكم، قال: أخبرنا النضر. وفي (971) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «أبو داود» (5217) قال: حدثنا الحسن بن علي، وابن بشار, قالا: حدثنا عثمان بن عمر. و «الترمذي» (3872) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «النسائي» في «الكبرى» (8311) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي (9192) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا النضر بن شميل. وفي (9193) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «ابن حبان» (6953) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عثمان بن عمر. كلاهما (النضر بن شميل، وعثمان بن عمر) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عمرو الأسدي، عن عائشة بنت طلحة، فذكرته (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن عائشة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (947). (2) اللفظ للبخاري (971). (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (17266)، وتحفة الأشراف (17883). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2103)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2944 و2947 و2969)، والطبراني، في «الأوسط» (4089)، والبيهقي 7/ 101.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عايشه بنت طلحهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8636 عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية أم عمران كانت فائقة الجمال وهي ثقة من الثالثة ع $ 8637 عائشة بنت مسعود بن الأسود ويقال لأبيها مسعود بن العجماء لها رؤية لأن أباها استشهد بمؤتة ق $ 8638 عبيدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية لا يعرف حالها من السادسة د $ 8639 عبيدة بنت نابل مقبولة من السابعة تم (2) [الكاشف] عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وأمها أم كلثوم بنت الصديق، سمعت خالتها عائشة، وعنها طلحة بن يحيى، والمنهال بن عمرو، وكانت بديعة الحسن، أصدقها مصعب ألف ألف، ماتت بعد المائة. ع. $ 7041 - عائشة بنت مسعود بن العجماء العدوية، عن أبيها، وعنها ابن أختها محمد بن طلحة. ق. $ 7042 - (3) [رجال الحديث] - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران، كانت فائقة الجمال، وهي ثقة، من الثالثة. (ع). (4) [أقوال الإمام أحمد] 3828 - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران المدنية. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: كان منزل أبي بكر عند المنارة، ورأيت حين يخرج من المسجد سرداقا فقلت: لمن هذا؟ قالوا لعائشة بنت طلحة، وكانت أمها ابنة أبي بكر، فأراه من ثم يعني من قبل أبي بكر. «العلل» (5964) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٠) ↗النضر بن شميلالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7135 النضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري نزيل مرو ثقة ثبت من كبار التاسعة مات سنة أربع ومائتين وله اثنتان وثمانون ع (2) [الكاشف] النضر بن شميل أبو الحسن المازني، البصري، النحوي، شيخ مرو ومحدثها، عن حميد، وهشام بن عروة، وعنه ابن معين، وإسحاق، والدارمي، ثقة إمام صاحب سنة، مات في سلخ عام 203. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٢) ↗ميسره بن حبيب النهديالطبقة السابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7037 ميسرة بن حبيب النهدي بفتح النون أبو حازم الكوفي صدوق من السابعة بخ د ت س (2) [الكاشف] ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال، وعدي بن ثابت، وعنه شعبة، وإسرائيل، ثقة. د ت س. (3) [رجال الحديث] - ميسرة بن حبيب النهدي، أبو حازم، الكوفي، صدوق، من السابعة. (بخ د ت س). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3650 - ميسرة بن حبيب النهدي، أبو حازم، الكوفي. • قال السلمي: سأل الدارقطني الشيخ أبو سعيد رحمه الله عن آباء حازم، فقال: أبو حازم ميسرة بن حبيب النهدي، الكوفي، يحدث عن المنهال بن عمرو. (418 و425) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٥) ↗المنهال بن عمرو الاسديالطبقة الخامسةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6918 المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي صدوق ربما وهم من الخامسة خ 4 (2) [الكاشف] المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم، عن ابن الحنفية، وزر، وعنه الأعمش، وشعبة وروايته عنه في النسائي ثم تركه بآخره، وثقه ابن معين. خ 4. (3) [رجال الحديث] - المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم، الكوفي، صدوق ربما وهم، من الخامسة. (خ 4). ليس بحجة. لا يحفظ له سماع من الصحابة. له حديثان منكران من مسند ابن عباس. راجع الميزان. (4) [أقوال الدارقطني] 3588 - المنهال بن عمرو، الأسدي، مولاهم، الكوفي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني المنهال بن عمرو؟ قال صدوق. (484) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗