جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٦٥٠، ح ٣٧٥٣)
حدثنا الحسن بن الصباح البزار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، ويحيى بن سعيد، سمعا سعيد بن المسيب، يقول: قال علي: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه وأمه لأحد إلا لسعد، قال له يوم أحد:
«ارم فداك أبي وأمي» ، وقال له: «ارم أيها الغلام الحزور» : " هذا حديث حسن صحيح وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد. وفي الباب عن سعد
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9863- عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي: «ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أباه وأمه لأحد إلا لسعد بن أبي وقاص، قال له يوم أحد: ارم، فداك أبي وأمي، وقال له: ارم أيها الغلام الحزور» (1). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمع أبويه لأحد غيره، يعني سعدا، فإنه قال له يوم أحد: ارم، فداك أبي وأمي» (2). أخرجه الترمذي (2828) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد. وفي (2829 و3753) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان، ويحيى بن سعيد. و«النسائي» في «الكبرى» (9950) قال: أخبرنا سليمان بن مطر النيسابوري، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان. وفي (9951) قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (6988) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. كلاهما (يحيى، وعلي بن زيد بن جدعان) عن سعيد بن المسيب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن علي. وقد روى غير واحد، هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، قال: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبويه يوم أحد، قال: ارم، فداك أبي وأمي. ـ وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد. ـ فوائد: ـ أخرجه النسائي، في «الكبرى» (9953) من طريق عيسى بن يونس، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، وقال: وهذا الصواب عندنا، وحديث سفيان خطأ، والله أعلم. ـ وقال الدارقطني: هو حديث تفرد به ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، وعلي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي. وأصحاب يحيى يروونه عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن سعد، قال: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه. وقد اختلف عن ابن عيينة في لفظه؛ فقال الحسن بن البزار، وحميد بن الربيع، عنه، بهذا الإسناد، عن علي: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه إلا لسعد. وقال الحميدي وغيره، عن ابن عيينة، فيه: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه إلا لسعد. وهذا أصح من القول الأول، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد صح عنه أنه جمع أبويه للزبير بن العوام. «العلل» (370).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي (2829). (2) اللفظ للنسائي (9950). (1) المسند الجامع (10353) , وتحفة الأشراف (10116). والحديث؛ أخرجه البزار (520 و800).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗ابراهيم بن سعيد الجوهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 179 إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري نزيل بغداد ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة من العاشرة مات في حدود الخمسين م 4 (2) [الكاشف] إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق البغدادي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وعنه مسلم، والأربعة، وابن صاعد، وابن جوصا، وخلق، قال ابن خاقان: سألته عن حديث لأبي بكر الصديق، فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر! فقلت له: أبو بكر لا يصح له خمسون حديثا، فمن أين هذا؟ فقال: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه، فأنا فيه يتيم!! مات سنة 249. م 4. (3) [رجال الحديث] - إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق الطبري، نزيل بغداد، ثقة حافظ، تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات في حدود الخمسين. (م 4). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 32 - إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق بن أبى عثمان البغدادي، طبري الأصل. • قال هارون بن يعقوب الهاشمي: سمعت أبي سأل أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن سعيد. قال: لم يزل يكتب الحديث قديما. قلت: فأكتب عنه؟ قال: نعم. «تاريخ بغداد» 6/94. • وقال أبو العباس البراثي: قال أحمد بن حنبل، وسأله موسى بن هارون، وهو معي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري. فقال: كثير الكتاب، كتب فأكثر، واستأذنه في الكتابة عنه فأذن له. «تاريخ بغداد» 6/94. • وقال عمر بن عثمان: سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: دخلت على أ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٩) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗الحسن بن الصباح البزارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1251 الحسن بن الصباح البزار آخره راء أبو علي الواسطي نزيل بغداد صدوق يهم وكان عابدا فاضلا من العاشرة مات سنة تسع وأربعين خ ت س (2) [رجال الحديث] - الحسن بن الصباح البزار، أبو علي، الواسطي، نزيل بغداد، صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خ د ت س). ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 524 - الحسن بن الصباح البزار، أبو علي الواسطي، نزيل بغداد. • قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عنه. فقال: صدوق وكان له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره وبجله. «الجرح والتعديل» 3/ (71) . • قال محمد بن خضر: سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا، ولقد كنا نختلف إلى فلان المحدث - وسماه - قال: فكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي إلى
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦١) ↗