جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٦٣٤، ح ٣٧١٥)
حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن شريك، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: حدثنا علي بن أبي طالب، بالرحبة، قال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا. فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلوبهم على الإيمان» . قالوا: من هو يا رسول الله؟ فقال له أبو بكر: من هو يا رسول الله؟ وقال عمر: من هو يا رسول الله؟ قال: «هو خاصف النعل» ، وكان أعطى عليا نعله يخصفها، قال: ثم التفت إلينا علي فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ربعي عن علي. وسمعت الجارود، يقول: سمعت وكيعا، يقول: لم يكذب ربعي بن حراش في الإسلام كذبة. وأخبرني محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي الأسود، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: منصور بن المعتمر أثبت أهل الكوفة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9786- عن ربعي بن حراش، قال: حدثنا علي بن أبي طالب، بالرحبة، قال: «لما كان يوم الحديبية، خرج إلينا ناس من المشركين، فيهم سهيل بن عمرو، وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول الله، خرج إليك ناس من أبنائنا، وإخواننا، وأرقائنا، وليس لهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا، فارددهم إلينا، فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش، لتنتهن، أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلوبهم على الإيمان، قالوا: من هو، يا رسول الله؟ فقال له أبو بكر: من هو، يا رسول الله؟ وقال عمر: من هو، يا رسول الله؟ قال: هو خاصف النعل، وكان أعطى عليا نعله يخصفها، قال: ثم التفت إلينا علي، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (1). - وفي رواية: «جاء النبي صلى الله عليه وسلم، أناس من قريش، فقالوا: يا محمد، إنا جيرانك وحلفاؤك، وإن أناسا من عبيدنا قد أتوك، ليس بهم رغبة في الدين، ولا رغبة في الفقه، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا، فارددهم إلينا، فقال لأبي بكر: ما تقول؟ فقال: صدقوا، إنهم لجيرانك وأحلافك، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لعلي: ما تقول؟ قال: صدقوا، إنهم لجيرانك وحلفاؤك، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا معشر قريش، والله، ليبعثن الله عليكم رجلا منكم، قد امتحن الله قلبه للإيمان، فليضربنكم على الدين، أو يضرب بعضكم، فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن ذلك الذي يخصف النعل، وقد كان أعطى عليا نعله يخصفها» (2). - وفي رواية: «خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني يوم الحديبية، قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، فقالوا: يا محمد، والله، ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق، فقال ناس: صدقوا، يا رسول الله، ردهم إليهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ما أراكم تنتهون يا معشر قريش، حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا، وأبى أن يردهم، وقال: هم عتقاء الله، عز وجل» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 63 (32744) قال: حدثنا أسود بن عامر، عن شريك. و«أحمد» 1/ 155 (1336) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا شريك. و«أبو داود» (2700) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة, عن محمد بن إسحاق, عن أبان بن صالح. و«الترمذي» (3715) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي, عن شريك. و«النسائي» في «الكبرى» (8362) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا شريك. كلاهما (شريك بن عبد الله، وأبان بن صالح) عن منصور بن المعتمر, عن ربعي بن حراش، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ربعي، عن علي. وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يكذب ربعي بن حراش في الإسلام كذبة. وأخبرني محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي الأسود، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: منصور بن المعتمر أثبت أهل الكوفة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (10289) , وتحفة الأشراف (10087 و10088) , وأطراف المسند (6224).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ربعي بن حراشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1879 ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $ 8795 ربعي بن حراش عن امرأته لم أقف على اسمها وهي مقبولة من الثالثة د س $ 8796 الربيع بن خثيم عن امرأة صحابية كأنها أم أيوب امرأة أبي أيوب س (3) [الكاشف] ربعي بن حراش أبو مريم العبسي، سمع عمر، وابن مسعود، وعنه منصور، وأبو مالك الأشجعي، حجة قانت لله لم يكذب قط، توفي 104. ع. (4) [الكاشف] ربعي بن حراش، عن امرأة، عن أخت حذيفة، واسمها فاطمة. [= 7056].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗شريك بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2787 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2788 شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (56) ت شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الاثبات ولما ولي القضاء تغير حفظه وكان يتبرأ من التدليس ونسبه عبد الحق في الاحكام إلى التدليس وسبقه إلى وصفه به الدارقطني (4) [الكاشف] شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام عن زياد بن علاقة وسلمة بن كهيل وعلي بن الأقمر وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر وثقه ابن معين وقال غيره: سئ الحفظ وقال النسائي: ليس به بأس. هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك توفي 177 عاش اثنتين وثمانين سنة. خت 4 م متابعة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗