جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٦٢٩، ح ٣٧٠٦)
حدثنا صالح بن عبد الله قال: حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، أن رجلا من أهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال: من هؤلاء؟ قالوا: قريش. قال: فمن هذا الشيخ؟ قالوا: ابن عمر فأتاه فقال: إني سائلك عن شيء فحدثني، أنشدك الله بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم، قال: أتعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: أتعلم أنه تغيب يوم بدر فلم يشهده؟ قال: نعم، فقال: الله أكبر، فقال له ابن عمر: تعال أبين لك ما سألت عنه: أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له، وأما تغيبه يوم بدر فإنه كانت عنده أو تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه» ، وأمره أن يخلف عليها وكانت عليلة. وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان عثمان، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى: «هذه يد عثمان» . وضرب بها على يده، فقال: «هذه لعثمان» ، قال له: اذهب بهذا الآن معك: «هذا حديث حسن صحيح»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7788- عن عثمان بن موهب، قال: جاء رجل من أهل مصر، حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء القوم؟ قال: هؤلاء قريش، قال: فمن الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر، قال: يا ابن عمر؛ إني سائلك عن شيء، فحدثني؛ هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم، فقال: تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال: نعم، قال: تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: الله أكبر، قال ابن عمر: تعال أبين لك؛ أما فراره يوم أحد، فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له، وأما تغيبه عن بدر، فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى، هذه يد عثمان، فضرب بها على يده، فقال: هذه لعثمان، فقال له ابن عمر: اذهب بها الآن معك (1). - وفي رواية: «عن عثمان بن عبد الله بن موهب؛ أن رجلا من أهل مصر، حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء؟ قالوا: قريش، قال: فمن هذا الشيخ؟ قالوا: ابن عمر، فأتاه فقال: إني سائلك عن شيء فحدثني؛ أنشدك الله بحرمة هذا البيت، أتعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم، قال: أتعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: أتعلم أنه تغيب يوم بدر فلم يشهده؟ قال: نعم، فقال: الله أكبر، فقال له ابن عمر: تعال أبين لك ما سألت عنه: أما فراره يوم أحد، فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له، وأما تغيبه يوم بدر، فإنه كانت عنده، أو تحته، ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه، وأمره أن يخلف عليها، وكانت عليلة، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان، لبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان عثمان، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى: هذه يد عثمان، وضرب بها على يده، فقال: هذه لعثمان، قال له: اذهب بهذا الآن معك» (1). أخرجه أحمد 2/ 101 (5772) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 2/ 120 (6011) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان. و«البخاري» 4/ 88 (3130) و5/ 15 (3698) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 98 (4066) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا أبو حمزة. و«الترمذي» (3706) قال: حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أبو عوانة. ثلاثتهم (أبو عوانة الوضاح، وأبو معاوية شيبان، وأبو حمزة السكري) عن عثمان بن عبد الله بن موهب، فذكره (2). ـ في رواية أحمد، والترمذي: «عثمان بن عبد الله بن موهب». ـ وفي روايات البخاري: «عثمان بن موهب» منسوبا إلى جده. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3698). (1) اللفظ للترمذي (3706). (2) المسند الجامع (8201)، وتحفة الأشراف (7319)، وأطراف المسند (4419). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2070).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عثمان بن موهبالطبقة الخامسةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4521 عثمان بن موهب عن أنس مقبول من الخامسة وهو غير عثمان بن عبد الله بن موهب س (2) [رجال الحديث] - عثمان بن موهب، بفتح الميم والهاء، عن أنس، مقبول، من الخامسة، وهو غير عثمان بن عبد الله بن موهب. (س). لا تقوم به حجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٧) ↗