جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/١٧٦، ح ٣٤٥)
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أشعث بن سعيد السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزل:
" {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] " ،: «هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان» ، «وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يضعف في الحديث» ، " وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا قالوا: إذا صلى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعد ما صلى أنه صلى لغير القبلة فإن صلاته جائزة، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عاصم بن عبيد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3065 عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ضعيف من الرابعة مات في أول دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين عخ 4 (2) [رجال الحديث] - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العدوي، المدني، ضعيف، من الرابعة، مات في أول دولة بني العباس، سنة اثنتين وثلاثين. (عخ 4). متروك. (3) [أقوال الإمام أحمد] 1263 - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: قال سفيان: لا أدري سمعته أو لا، وكان بعض الشيوخ يفرق منه، يعني عاصم بن عبيد الله، رأيته يستن ما لا أحصي. «العلل» (188 و1846) . • وقال عبد الله: سئل أبي، عن عاصم بن عبيد الله، وعبد الله بن محمد بن عقيل. فقال: ما أقربهما، وكان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله. «العلل» (2038) . • وقال عبد الله: قال أبي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان بعض الشيوخ يتقي حديث عاصم بن عبيد الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٥) ↗