جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٩٥، ح ٣٤٣٥)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند الكرب:
«لا إله إلا الله الحليم الحكيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وفي الباب عن علي. وهذا حديث حسن صحيح
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «عن علي بن حسين, عن بنت عبد الله بن جعفر، التي كانت عند عبد الملك بن مروان، عن أبيها عبد الله بن جعفر، قال علي: وكان عبد الله بن جعفر يقول: علمني أبي علي بن أبي طالب كلمات أقولهن عند الكرب إذا كان، ويقول: أي بني، علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقولهن عند الكرب، إذا نزل بي، لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، قال: كان ابن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك عبد الملك، وتوجهت إلى الشام، شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت، وأراد أن ينصرف خلا بها، فعرفنا أنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت، ثم أدركتها فسألتها، فقالت، وذكر كلمة معناها، قال لي: أي بنية، إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب، أو غم، فقولي هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الكريم الحليم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». قال أبان بن صالح: وحدثني محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، مثلهن. - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 254 (29931) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«النسائي» في «الكبرى» (10394) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير. كلاهما (أبو الأحوص، سلام بن سليم، وجرير بن عبد الحميد) عن منصور بن المعتمر, عن ربعي بن حراش, عن عبد الله بن شداد بن الهاد, عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي: ألا أعلمك كلمات، لم أعلمها حسنا ولا حسينا، إذا طلبت حاجة، وأحببت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحليم الكريم، ثم سل حاجتك (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن جعفر، قال: قال لي علي: إني مخبرك بكلمات، لم أخبر بهن حسنا ولا حسينا، إذا سألت الله مسألة، وأنت تحب أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحليم الكريم. «موقوف». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10395) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي (10396) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن عبد الله بن شداد؛ أن عليا قال لابن أخيه: إذا سألت الله، فأردت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحليم الكريم (1). - وفي رواية: «عن علي، أنه قال لابني جعفر: ألا أحدثكما حديثا ما أحدثه الحسن ولا الحسين؟ إذا سألتما الله حاجة، فأردتما أن تنجحا، فقولا: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحليم الكريم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم». موقوف، ولم يقل ابن شداد: «عن عبد الله بن جعفر» (2). - وأخرجه أحمد 1/ 206 (1762). والنسائي في «الكبرى» (10407) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر؛ «أنه زوج ابنته من الحجاج بن يوسف، فقال لها: إذا دخل بك فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا حزبه أمر قال هذا». قال حماد: فظننت أنه قال: فلم يصل إليها (1). ـ في رواية إسحاق، قال حماد بن سلمة: حدثنا عبد الرحمن بن أبي رافع. جعله من مسند عبد الله بن جعفر (2). - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 204 (29789) و11/ 121 (31273) قال: حدثنا وكيع. النسائي في «الكبرى» (10403) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (10404) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، وأحمد بن سليمان، عن يزيد. وفي (10405) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وسفيان بن عيينة) عن مسعر بن كدام، عن أبي بكر بن حفص، عن الحسن بن الحسن؛ أن عبد الله بن جعفر زوج ابنته، فخلا بها، فقال: إذا نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا فظيع، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. قال الحسن بن الحسن: فبعث إلي الحجاج، فقلتهن، فلما قمت بين يديه، قال: لقد بعثت إليك، وأنا أريد أن أضرب عنقك، ولقد صرت وما من أهل بيتك أحد أكرم علي منك، سلني حاجتك!! (1). - وفي رواية: «عن حسن بن حسن؛ أن عبد الله بن جعفر تزوج امرأة، فدخل بها، فلما خرج، قلت لها: ما قال لك؟ قالت: قال: إذا نزل بك أمر فظيع، أو عظيم، فقولي: لا إله إلا الله الحليم الحكيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب العالمين. فدعاني الحجاج فقلتها، فقال: لقد دعوتك وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما في أهلك اليوم أحد أحب إلي منك، أو أعز علي منك (2). - وفي رواية: «عن الحسن بن الحسن، قال: زوج عبد الله بن جعفر ابنته من الحجاج، فقال لها: إن نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فأتيت الحجاج، فقلتها، فقال: لقد جئتني وأنا أريد قتلك، فأنت اليوم أحب إلي من كذا وكذا» (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 197 (29767) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن إسحاق الجزري، عن أبي جعفر، قال: كلمات الفرج: لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش الكريم، الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي وارحمني، وتجاوز عني، واعف عني، فإنك عفو غفور. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه يحيى بن يمان، قال: حدثنا مسعر، عن أبي بكر بن حفص، عن حسن بن حسن، عن عبد الله بن جعفر، قال: لما جهز ابنته إلى الحجاج قال لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني إذا أصابني هم، أو غم أن أدعو بهذا الدعاء: لا إله إلا الله الحليم الكريم. قال أبي: هذا خطأ، روى غير واحد عن مسعر لا يوصلونه. «علل الحديث» (1997). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، واختلف عنه في رفعه؛ فرواه محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. حدث به عنه: محمد بن عجلان، وأسامة بن زيد الليثي، وأبان بن صالح، فاتفقوا على رفعه. وخالفهم ربعي بن حراش، فرواه عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي موقوفا غير مرفوع. حدث به منصور بن المعتمر، عن ربعي. واختلف عن منصور في إسناده؛ فرواه زائدة بن قدامة، ومسعر بن كدام، واختلف عن مسعر، وعمار بن رزيق، وجرير بن عبد الحميد، وأبو الأحوص، وزياد البكائي، وابن عيينة، وغيرهم، عن منصور، عن ربعي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي موقوفا. ورواه محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر، عن منصور، عن ربعي، عن علي، أسقط من الإسناد رجلين. وتابعه محمد بن بشر، وجعفر بن عون، عن مسعر. وكذلك رواه شعبة، عن منصور واختلف عنه؛ ورواه الثوري، عن منصور، واختلف عنه أيضا، فرواه وكيع، عن الثوري، ومسعر، عن منصور نحو رواية زائدة، ومن تابعه. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، فأسقط من الإسناد عبد الله بن جعفر. واتفق أصحاب منصور عنه على أن الحديث موقوف، إلا من رواية أبي قلابة، عن أبي زيد الهروي، عن شعبة، فإنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعند مسعر فيه إسنادان آخران: أحدهما: رواه سليمان التيمي، عن مسعر، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه شيبان، فرواه عن مسعر، عن أبي بكر بن حفص، ولم يرفعه. والإسناد الآخر: رواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى هذا الحديث محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن علي بن الحسين، عن بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، ولم يذكر في الإسناد ابنة عبد الله بن جعفر، وجعله عن علي بن الحسين، عن عبد الله بن جعفر، ورفعه أيضا. وكذلك روي عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر. ورواه إسحاق بن أبي فروة، عن أبان بن صالح، عن حسن بن محمد بن علي، عن أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها، عن علي. ورواه سليمان بن أبي داود، عن بديح مولى عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (311).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (29931). (1) اللفظ للنسائي (10395). (2) المسند الجامع (10251)، وتحفة الأشراف (10162)، وأطراف المسند (6292)، وإتحاف الخيرة المهرة (6146). والحديث؛ أخرجه البزار (469 و471 و472)، والطبراني، في «الدعاء (1011: 1013)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (614 و9743). (1) اللفظ لأحمد (1762). (2) المسند الجامع (5750)، وتحفة الأشراف (5223)، وأطراف المسند (3094)، وإتحاف الخيرة المهرة (6146). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14793). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (29789). (2) اللفظ للنسائي (10403). (3) اللفظ للنسائي (10404).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الاحوصحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص البغوي محمد بن حيان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الجشمي عوف بن مالك (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الحنفي سلام بن سليم (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الشامي حكيم بن عمير
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٧) ↗سلام بن سليمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2703 سلام بن سليم الحنفي مولاهم أبو الأحوص الكوفي ثقة متقن صاحب حديث من السابعة مات سنة تسع وسبعين ع (2) [الكاشف] سلام بن سليم الحافظ أبو الأحوص عن آدم بن علي وزياد بن علاقة وعنه مسدد وهناد له نحو من أربعة آلاف حديث قال ابن معين: ثقة متقن مات 179. ع (3) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك، من السابعة، مات سنة سبع وسبعين. (ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (413). ـ قال ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: سلام بن سلم المدائني، ليس حديثه بشيء. (4) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، الحنفي، مولاهم، أبو الأحوص، الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦١) ↗منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗ربعي بن حراشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1879 ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $ 8795 ربعي بن حراش عن امرأته لم أقف على اسمها وهي مقبولة من الثالثة د س $ 8796 الربيع بن خثيم عن امرأة صحابية كأنها أم أيوب امرأة أبي أيوب س (3) [الكاشف] ربعي بن حراش أبو مريم العبسي، سمع عمر، وابن مسعود، وعنه منصور، وأبو مالك الأشجعي، حجة قانت لله لم يكذب قط، توفي 104. ع. (4) [الكاشف] ربعي بن حراش، عن امرأة، عن أخت حذيفة، واسمها فاطمة. [= 7056].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗عبد الله بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3251 عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أحد الأجواد ولد بأرض الحبشة وله صحبة مات سنة ثمانين وهو بن ثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 3252 عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أبو محمد المدني المخرمي بسكون المعجمة وفتح الراء الخفيفة ليس به بأس من الثامنة مات سنة سبعين وله بضع وسبعون خت م 4 (3) [تقريب التهذيب] 3253 عبد الله بن جعفر بن غيلان بالمعجمة الرقي أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم ثقة لكنه تغير بأخرة فلم يفحش اختلاطه من العاشرة مات سنة عشرين ع (4) [تقريب التهذيب] 3254 عبد الله بن جعفر الرقي المعيطي بالمهملة مصغرا مقبول من السابعة تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٨) ↗