البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٦٨، ح ٣٣٩٤)

حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:

" ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا، تقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت " قال البراء: فقلت: وبرسولك الذي أرسلت، قال: فطعن بيده في صدري، ثم قال: «وبنبيك الذي أرسلت» . هذا حديث حسن صحيح غريب، قد روي من غير وجه عن البراء. ورواه منصور بن المعتمر، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، إلا أنه قال: «إذا أويت إلى فراشك وأنت على وضوء» . وفي الباب عن رافع بن خديج

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1989- عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، عند مضجعه، أو أمر أن يقال عند المضجع، أو أمرني أن أقول عند مضجعي (شك فيه سفيان، لا يدري أيتهن قال): اللهم إليك وجهت وجهي، وإليك أسلمت نفسي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فقالوا له: وبرسولك الذي أرسلت؟ فأبى، إلا ونبيك» (1). - وفي رواية: «أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، إذا أخذ مضجعه، أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لرجل: إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت، مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبحت وقد أصبت خيرا» (3). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك، فإن مت من ليلتك، مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبحت وقد أصبت خيرا، تقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت. قال البراء: فقلت: وبرسولك الذي أرسلت، قال: فطعن بيده في صدري، ثم قال: وبنبيك الذي أرسلت» (1). أخرجه عبد الرزاق (19829) عن معمر. و«الحميدي» (740) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 9/ 71 (27051) و10/ 245 (29906) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 9/ 75 (27063) و10/ 246 (29907) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 4/ 285 (18709) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 299 (18854) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 4/ 300 (18857) قال: حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. وفي 4/ 301 (18884) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (2848) قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 8/ 69 (6313) قال: حدثنا سعيد بن الربيع، ومحمد بن عرعرة، قالا: حدثنا شعبة (ح) قال: وحدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 9/ 142 (7488) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«مسلم» 8/ 77 (6984) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو الأحوص. وفي 8/ 78 (6985) قال: حدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (3876) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (3394) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي»، في «الكبرى» (10541) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن يزيد، قال: حدثني أبي، عن عثمان بن عمرو، عن سعيد، عن إبراهيم، عن ابن الهاد. وفي (10542) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب، قال: حدثنا إبراهيم، وهو ابن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن عبد الله بن المختار، وحبيب بن الشهيد. وفي (10543) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا شعبة. وفي (10544) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا الثوري. وفي (10545) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل. وفي (10546) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (1721) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد (1)، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (5527) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا شعبة. تسعتهم (معمر، وسفيان بن عيينة، وأبو الأحوص، وشعبة، وسفيان الثوري، وابن الهاد، وعبد الله، وحبيب، وإسرائيل) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ في رواية إسرائيل عند النسائي، قال: وكان أبو إسحاق يزيد فيه: «لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك» ويقول: لم أسمع هذا من البراء، سمعتهم يذكرونه عنه: «لا ملجأ ولا منجا». ـ صرح أبو إسحاق بالسماع، عند عبد الرزاق، والحميدي، وأحمد (18709و18857)، والدارمي، والبخاري (6313)، ومسلم (6985)، وأبي يعلى، وابن حبان. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، قد روي من غير وجه عن البراء، ورواه منصور بن المعتمر، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، إلا أنه قال: إذا أويت إلى فراشك وأنت على وضوء. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (10547) قال: أخبرنا زياد بن يحيى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت ليثا يذكر، عن أبي إسحاق، عن هلال بن يساف، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أويت إلى فراشك». نحوه. قال معتمر: وحدثني به الحجاج وغيره، عن أبي إسحاق (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (18857). (3) اللفظ لأحمد (18854). (1) اللفظ للترمذي. (1) محمد، هو ابن جعفر، والراوي عنه محمد بن بشار. (1) المسند الجامع (1758)، وتحفة الأشراف (1823 و1827 و1852 و1856 و1858 و1860 و1876 و1892)، وأطراف المسند (1158). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (743)، والروياني (314)، والطبراني، في «الأوسط» (52 و1494 و2827 و3429)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4706)، والبغوي (1317). (2) المسند الجامع (1759)، وتحفة الأشراف (1919).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٥٠) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗