جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٦٠، ح ٣٣٧٩)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار قال: حدثنا أبو نعامة، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج معاوية، إلى المسجد فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله. قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل حديثا عنه مني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال:
«ما يجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده لما هدانا للإسلام ومن علينا به، فقال: «آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: «أما إني لم أستحلفكم لتهمة لكم، إنه أتاني جبريل وأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة» : " هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نعامة السعدي اسمه: عمرو بن عيسى، وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل "
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا أَجْلَسَكُمْ قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ . قَالَ آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلاَّ ذَاكَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلاَّ ذَاكَ . قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٧٥، ح ٢٧٠١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11157- عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقل عنه حديثا مني؛ «وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني، أن الله، عز وجل، يباهي بكم الملائكة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 305 (30083). وأحمد 4/ 92 (16960) قال: حدثنا علي بن بحر. و«مسلم» 8/ 72 (6956) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«الترمذي» (3379) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النسائي» 8/ 249 قال: أخبرنا سوار بن عبد الله. و«أبو يعلى» (7387) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. و«ابن حبان» (813) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي. خمستهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن بحر، وابن بشار، وسوار، وأحمد بن إبراهيم) عن مرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: حدثنا أبو نعامة السعدي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي سعيد الخدري، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نعامة السعدي اسمه عمرو بن عيسى (2)، وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (11654)، وتحفة الأشراف (11416)، وأطراف المسند (7268). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (529)، والطبراني 19/ (701)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (529). (2) قال المزي: كذا قال، وهو وهم، إنما هو عبد ربه، وأما عمرو بن عيسى فهو أبو نعامة العدوي، وهو شيخ آخر. «تحفة الأشراف» (11416).