البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٣١، ح ٣٣٣٠)

حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرني شبابة، عن إسرائيل، عن ثوير، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: ٢٣] " : «هذا حديث غريب» ، وقد روى غير واحد عن إسرائيل، مثل هذا مرفوعا، وروى عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، قوله ولم يرفعه، وروى الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله ولم يرفعه، ولا نعلم أحدا ذكر فيه عن مجاهد، غير الثوري، حدثنا بذلك أبو كريب قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، " ثوير يكنى أبا جهم، وأبو فاختة اسمه: سعيد بن علاقة "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7901- عن ثوير بن أبي فاختة، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة، لمن ينظر إلى جنانه، وأزواجه، ونعيمه، وخدمه، وسرره، مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله، من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة}» (1). - وفي رواية: «إن أدنى أهل الجنة منزلة، لمن ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاها، ينظر إلى أزواجه، وسرره، وإن أفضلهم منزلة، لمن ينظر إلى وجه الله كل يوم مرتين» (2). أخرجه أحمد 2/ 13 (4623) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عبد الملك بن أبجر. وفي 2/ 64 (5317) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. و«عبد بن حميد» (819) قال: أخبرني شبابة بن سوار، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس. و«الترمذي» (2553 و3330) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرني شبابة، عن إسرائيل. و«أبو يعلى» (5712) قال: حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (5729) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد الملك بن أبجر. كلاهما (عبد الملك بن أبجر، وإسرائيل بن يونس) عن ثوير بن أبي فاختة، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن إسرائيل، عن ثوير، عن ابن عمر، مرفوعا، ورواه عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، موقوفا، وروى عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله ولم يرفعه. (2553م) حدثنا بذلك أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، نحوه، ولم يرفعه. ـ وقال أيضا: هذا حديث غريب، قد روى غير واحد عن إسرائيل مثل هذا مرفوعا، وروى عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، قوله، ولم يرفعه، وروى الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله، ولم يرفعه، ولا نعلم أحدا ذكر فيه عن مجاهد غير الثوري. (3330م) حدثنا بذلك أبو كريب، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان. ثوير يكنى أبا جهم، وأبو فاختة اسمه: سعيد بن علاقة. • أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 111 (35134) قال: حدثنا حسين بن علي، عن ابن أبجر. وفي 13/ 123 (35158) قال: حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش. كلاهما (عبد الملك بن أبجر، وسليمان الأعمش) عن ثوير، عن ابن عمر، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة، من ينظر في ملكه ألفي عام، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أفضل أهل الجنة منزلة، من ينظر إلى وجه الله، في كل يوم مرتين». - وفي رواية: «إن أدنى أهل الجنة منزلة، رجل له ألف قصر، ما بين كل قصرين مسيرة سنة، يرى أقصاها كما يرى أدناها، في كل قصر من الحور العين، والرياحين، والولدان، ما يدعو بشيء إلا أتي به». «موقوف» (1). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 2/ 318، في ترجمة ثوير. وقال 2/ 319: ولثوير غير ما ذكرت من الحديث، وقد نسب إلى الرفض، وضعفه جماعة كما ذكرت، وأثر الضعف بين على رواياته. ـ وقال الدارقطني: يرويه إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر. وكذلك روي عن الأعمش، عن ثوير. ورواه الثوري، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر. حدث به يحيى بن اليمان، عنه. وكذلك قال عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، إلا أنه وقفه. وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عن ابن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه مجاهدا. وتابعه أبو بدر، شجاع بن الوليد، وحسين الجعفي، عن ابن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، إلا أنهما وقفاه، وثوير ضعيف جدا. وأشبه أن يكون الصواب فيه: عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر. وثوير قال الثوري: من أركان الكذب. «العلل» (2851).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ لأبي يعلى (5729). (1) المسند الجامع (8310)، وتحفة الأشراف (6666)، وأطراف المسند (4069)، ومجمع الزوائد 10/ 401، والمقصد العلي (1952)، وإتحاف الخيرة المهرة (7879). والحديث؛ أخرجه الطبري 23/ 510، والطبراني (13771)، والبغوي (4395 و4396). وأخرجه موقوفا: الطبري 23/ 509، والبغوي (4397).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٥٢٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ثوير بن ابي فاختهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر، وزيد بن أرقم، وطائفة، وعنه شعبة، وسفيان، واه. ت. (2) [رجال الحديث] - ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الكوفي، أبو الجهم، ضعيف، رمي بالرفض، من الرابعة. (ت). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ ثوير بن أبي فاختة، أبو الجهم، الكوفي، رافضي خبيث، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (69). ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: ثوير بن أبي فاختة ليس بشيء. «تاريخه» (1362). (3) [أقوال الدارقطني] 738 - ثوير بن أبي فاختة، واسمه سعيد بن علاقة القرشي، أبو الجهم الكوفي. • قال البرقاني: سمعت أبا الحسن الدارقطني رحمه الله يقول ثوير بن أبي فاختة، مولي بني هاشم، متروك، وأبو فاخته سعيد بن علاقة. (66) . • وقال الدارقطني: ضعيف، مولي بني هاشم، وأسم أبيه سعيد بن علاقة، كوفي، ثقة. «الضعفاء والمتروكون» (140) . • وقال ضعيف. «العلل» 4 الورقة 89. (4) [أقوال الإمام أحمد] 349 - ثوير بن أبي فاخته، سعيد بن علاقة، القرشي، أبو الجهم الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عبد العزيز، يعني ابن حكيم، أصلح من ثوير، يعني ابن أبي فاختة. «العلل» (2886) . • وقال عبد الله: سئل أبي وأنا أسمع: عن ثوير بن أبي فاختة، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد. فقال: ما أقرب بعضهم من بعض. «العلل» (4118) . • وقال عبد الله: قال أبي: ثوير بن أبي فاختة، أبو الجهم. «العلل» (5582) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٨٦) ↗
عبد الملك بن ابجرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الملك بن أبجر هو بن سعيد (2) [رجال الحديث] - عبد الملك بن أبجر، هو ابن سعيد.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦١) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗