البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٥٤، ح ٣٢١٣)

حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: لما نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} [الأحزاب: ٣٧] قال: فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول:

«زوجكن أهلكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات» : «هذا حديث حسن صحيح»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1689- عن ثابت البناني، عن أنس، قال: «جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اتق الله، وأمسك عليك زوجك». قالت عائشة (1): لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه. قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله، تعالى، من فوق سبع سماوات (2). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس} في شأن زينب بنت جحش، جاء زيد يشكو، فهم بطلاقها، فاستأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك زوجك واتق الله» (3). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} قال: فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: زوجكن أهلكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات» (4). - وفي رواية: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل زيد بن حارثة، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأته زينب، وكأنه دخله (لا أدري من قول حماد، أو في الحديث) فجاء زيد يشكوها إليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك زوجك، واتق الله، قال: فنزلت: {واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه} إلى قوله: {زوجناكها} يعني زينب» (1). أخرجه أحمد 3/ 149 (12539) قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل. و«البخاري» 6/ 117 (4787) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا معلى بن منصور. وفي 9/ 124 (7420) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي. و«الترمذي» (3212) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي. وفي (3213) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا محمد بن الفضل. و«النسائي»، في «الكبرى» (11343) قال: أخبرنا محمد بن سليمان. و«ابن حبان» (7045) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا أبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عفان. سبعتهم (مؤمل، ومعلى، وابن أبي بكر، وأحمد بن عبدة، وابن الفضل، ومحمد بن سليمان، وعفان) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (2). ـ قال البخاري عقب (7420): وعن ثابت: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس}، نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة. ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) في نسخة المسجد النبوي الخطية، 3/الورقة 185 ب، والنسخة اليونينية لصحيح البخاري: «قالت عائشة»، وعلى حاشية اليونينية: «قال أنس»، قال ابن حجر: قوله: «قال أنس: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا، لكتم هذه» ظاهره أنه موصول، بالسند المذكور، ثم قال: وأما قوله: «لو كان كاتما» إلى آخره، فلم أره في غير هذا الموضع موصولا عن أنس، وذكر ابن التين، عن الداودي، أنه نسب قوله: «لو كان كاتما» إلى عائشة. «فتح الباري» 13/ 411. (2) اللفظ للبخاري (7420). (3) اللفظ للترمذي (3212). (4) اللفظ للترمذي (3213). (1) اللفظ لأحمد (12539). (2) المسند الجامع (746 و749)، وتحفة الأشراف (296 و305 و307)، وأطراف المسند (342). والحديث؛ أخرجه البزار (6860)، وأبو عوانة (4177)، والطبراني 24/ (116)، والبيهقي 7/ 57.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٥٠٨) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗