جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٤٧، ح ٣١٩٨)
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مطرف بن طريف، وعبد الملك وهو ابن أبجر، سمعا الشعبي، يقول: سمعت المغيرة بن شعبة، على المنبر يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن موسى سأل ربه فقال: أي رب أي أهل الجنة أدنى منزلة؟ قال: رجل يأتي بعدما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم. قال: فيقال له أترضى أن يكون لك ما كان لملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: نعم، أي رب قد رضيت، فيقال له: فإن لك هذا ومثله ومثله ومثله، فيقول: قد رضيت أي رب، فيقال له: فإن لك هذا وعشرة أمثاله، فيقول: رضيت أي رب، فيقال له: فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك " : «هذا حديث حسن صحيح» وروى بعضهم هذا الحديث عن الشعبي، عن المغيرة «ولم يرفعه , والمرفوع أصح» باب: ومن سورة الأحزاب
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11300- عن عامر الشعبي، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، على المنبر، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن موسى سأل ربه، عز وجل، فقال: أي رب، أي أهل الجنة أدنى منزلة؟ فقال: رجل يجيء بعد ما دخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل، فيقول: كيف أدخل (1)، وقد نزلوا منازلهم، وأخذوا أخذاتهم، قال: فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا؟ قال: فيقول: نعم، أي رب، قد رضيت، قال: فيقال له: فإن لك هذا ومثله ومثله ومثله ومثله، قال: فيقول: رضيت أي رب، قال: فيقال له: فإن لك هذا وعشرة أمثاله معه، فيقول: رضيت أي رب، قال: فيقال له: فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك، ولذت عينك، قال: فقال موسى: أي رب، فأي أهل الجنة أرفع منزلة؟ قال: إياها أردت، وسأحدثك عنهم، إني غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، قال: ومصداق ذلك في كتاب الله، عز وجل: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} الآية» (2). - وفي رواية: «إن موسى سأل ربه، فقال: أي رب، أي أهل الجنة أدنى منزلة؟ قال: رجل يأتي بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: كيف أدخل، وقد نزلوا منازلهم، وأخذوا أخذاتهم؟ قال: فيقال له: أترضى أن يكون لك ما كان لملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: نعم، أي رب، قد رضيت، فيقال له: فإن لك هذا ومثله ومثله ومثله، فيقول: قد رضيت أي رب، فيقال له: فإن لك هذا وعشرة أمثاله، فيقول: رضيت أي رب، فيقال له: فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك، ولذت عينك» (1). أخرجه الحميدي (779). ومسلم 1/ 120 (384) قال: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي (ح) وحدثنا ابن أبي عمر (ح) وحدثني بشر بن الحكم. و«الترمذي» (3198) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«ابن حبان» (6216 و7385) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي. وفي (7426) قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد الغضائري، بحلب، وكان حتر النعال، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني. خمستهم (الحميدي، وسعيد بن عمرو، وابن أبي عمر، وبشر، وحامد) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا مطرف بن طريف، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، سمعا الشعبي يقول، فذكره (2). ـ في رواية الأشعثي: «عن مطرف، وابن أبجر، عن الشعبي قال: سمعت المغيرة بن شعبة، رواية، إن شاء الله». ـ وفي رواية بشر بن الحكم: قال سفيان: «حدثنا مطرف، وابن أبجر، سمعا الشعبي يقول: سمعت المغيرة بن شعبة يخبر به الناس على المنبر، قال سفيان: رفعه أحدهما، أراه ابن أبجر». ـ وفي رواية حامد بن يحيى البلخي: قال سفيان: «حدثنا مطرف بن طريف، وعبد الملك بن أبجر، شيخان صالحان». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وروى بعضهم هذا الحديث، عن الشعبي، عن المغيرة، ولم يرفعه، والمرفوع أصح. • أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 121 (35152) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن مجالد. و«مسلم» 1/ 121 (385) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن عبد الملك بن أبجر. كلاهما (مجالد، وابن أبجر) عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال موسى: يا رب، ما لأدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: رجل يبقى في الدمنة حيث يحبس الناس، قال: فيقال له: قم فادخل الجنة، قال: أين أدخل وقد سبقني الناس؟ قال: فيقال له: تمن أربعة ملوك من ملوك الدنيا، ممن كنت تتمنى مثل ملكهم وسلطانهم، قال: فيقول: فلان، قال: فيعد أربعة، ثم يقال له: تمن بقلبك ما شئت، قال: فيتمنى، قال: ثم يقال له: اشته ما شئت، قال: فيشتهي، قال فيقال: لك هذا وعشرة أضعافه، قال: فقال موسى: يا رب، فما لأهل صفوتك؟ قال: فقيل: هذا الذي أردت، قال: خلقت كرامتهم وعملتها بيدي، وختمت على خزائنها، ما لا عين رأت، ولا خطر على قلب بشر، ثم تلا: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} (1). «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛ فرواه الحميدي، وعلي بن المديني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعثمان بن يحيى القرقساني، ومحمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن مطرف، وابن أبجر، عن الشعبي، عن المغيرة، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه لوين، عن ابن عيينة بهذا الإسناد، وقال فيه: قال ابن عيينة: أرى حديث مطرف رواية، وقال أحمد بن داود الأبلي، وعباس البحراني: عن ابن عيينة عنهما، رفعه أحدهما، ولم يرفعه الآخر. ورواه يحيى بن الربيع المكي، عن ابن عيينة، عنهما، موقوفا. ورواه أبو موسى الهروي إسحاق بن إبراهيم، عن ابن عيينة، عن مطرف، وابن أبجر، ومجالد، عن الشعبي، عن المغيرة، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وزاد على أصحاب ابن عيينة مجالدا، ولم يشك في رفعه عنهم. وأخبرنا ابن منيع، قال: حدثنا أبو موسى الهروي كذلك. ورواه ابن المبارك، عن مجالد موقوفا، وهو محفوظ عن مجالد. ولم يرفع هذا الحديث غير ابن عيينة، والمحفوظ موقوف، ورواه غير ابن عيينة، عن ابن أبجر موقوفا. «العلل» (1253). ـ وقال الدارقطني: أخرج مسلم حديث ابن عيينة، عن مطرف، وابن أبجر، عن الشعبي، عن المغيرة، موقوفا، في صفة أهل الجنة. وقد اختلف على ابن عيينة؛ فقيل عنه: رفعه أحدهما. ومنهم من قال عنه: رواية. ومنهم من وقفه. ورواه الأشجعي، عن ابن أبجر، موقوفا. «التتبع» (84).
حواشي المحقق
(1) قوله: «فيقول: كيف أدخل» سقط من طبعتي الأعظمي (761)، وحسين أسد (779)، وأثبتناه عن نسخة الظاهرية الخطية، الورقة (77/ب). (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (11780)، وتحفة الأشراف (11503). والحديث؛ أخرجه الطبري 18/ 619، وأبو عوانة (353 و425)، والطبراني 20/ (989). (1) اللفظ لابن أبي شيبة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗ابو خالد الاحمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان (2) [رجال الحديث] • أبو خالد الأحمر، اسمه سليمان بن حيان. • أبو خالد الواسطي، اسمه عمرو بن خالد، تقدما.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٦) ↗