جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٢٠، ح ٣١٦٥)
حدثنا مجاهد بن موسى البغدادي، والفضل بن سهل الأعرج، وغير واحد قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح قال: حدثنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رجلا قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم فكيف أنا منهم؟ قال:
«يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل» . قال: فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما تقرأ كتاب الله {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال} [الأنبياء: ٤٧] الآية " . فقال الرجل: والله يا رسول الله ما أجد لي ولهم شيئا خيرا من مفارقتهم، أشهدك أنهم أحرار كلهم: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان» وقد روى أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن غزوان، هذا الحديث
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18350- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رجلا قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ قال: يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل، قال: فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما تقرأ كتاب الله: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال ... } الآية، فقال الرجل: والله يا رسول الله ما أجد لي ولهم شيئا خيرا من مفارقتهم، أشهدك أنهم أحرار كلهم». أخرجه الترمذي (3165) قال: حدثنا مجاهد بن موسى البغدادي، والفضل بن سهل الأعرج، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن غزوان، أبو نوح، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان، وقد روى أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن غزوان، هذا الحديث. • أخرجه أحمد 6/ 280 (26933) قال: حدثنا أبو نوح قراد، قال: أخبرنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) وعن بعض شيوخهم، أن زيادا مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة حدثهم، عمن حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس بين يديه، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني وأضربهم وأسبهم فكيف أنا منهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك عليهم, وإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا لا لك, ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل الذي بقي قبلك, فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهتف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما له أما يقرأ كتاب الله: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا, وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} فقال الرجل: يا رسول الله، ما أجد شيئا خيرا من فراق هؤلاء، يعني عبيده، إني أشهدك أنهم أحرار كلهم» (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه قراد، عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي مماليك أضربهم، قال: إن ضربتهم بقدر ذنبهم فلا بأس، وإن زدت اقتص منك، فقال الرجل: فمماليكي أحرار لا أملك بعد اليوم. قال أبي: نرى أن قرادا غلط، بحثنا عن هذا الحديث من حديث مالك، ولم نصب له أصلا. وبحثنا من حديث الليث فإذا حدثنا أبو صالح، عن الليث، عن ابن الهاد، عن زياد مولى ابن عياش؛ أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (2342). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الليث إلا عبد الرحمن بن غزوان، عن الليث، عن مالك، ولم يتابع. «مسنده» 18/ (107). ـ وقال الدارقطني: يرويه الليث بن سعد، واختلف عنه؛ فرواه قراد أبو نوح، عن الليث، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ولم يتابع على هذا الإسناد. وخالفه ابن وهب، رواه عن الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، وهو الصواب. وسئل الدارقطني، عن حديث؛ حدث به أحمد بن حنبل، ومجاهد بن موسى، وعباس الدوري، عن قراد، ولكن دخل عليه الوهم، ولكن رأيت من حديث السراج، عن شيخ له، عن حجين بن المثنى، عن ليث، عن مالك، نحو حديث قراد، والله أعلم. «العلل» (3463). ـ وقال الدارقطني في «غرائب مالك»: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبو نوح، عبد الرحمن بن غزوان قراد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عاثشة، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلس بين يديه، فقال: يا رسول الله؛ إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ... الحديث. قال الدارقطني: قال لنا أبو بكر: ليس هذا من حديث مالك، وأخطأ فيه قراد، والصواب: عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش، قال: أتى رجل فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. قال الدارقطني: لم يروه عن مالك، عن الزهري غير قراد، عن الليث، وليس بمحفوظ، وساقه الدارقطني من عدة طرق غير هذه عن قراد كذلك. «تهذيب التهذيب» 6/ 248. كتاب البيوع
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (16769)، وتحفة الأشراف (16608)، وأطراف المسند (11772)، ومجمع الزوائد 10/ 351. والحديث؛ أخرجه البزار 18/ (107)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (8223). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (16770)، وتحفة الأشراف (17674)، وأطراف المسند (12161). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (1187).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗عبد الرحمن بن غزوانالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3977 عبد الرحمن بن غزوان بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة الضبي أبو نوح المعروف بقراد بضم القاف وتخفيف الراء ثقة له أفراد من التاسعة مات سنة سبع وثمانين خ د ت س (2) [الكاشف] 3287 - عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح قراد بغدادي يحفظ وله ما ينكر سمع عوفا ويونس بن أبي إسحاق وعنه أحمد وابن معين والحارث بن أبي أسامة وثقه علي مات 207. خ د ت س. (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن غزوان الضبي، أبو نوح، المعروف بقراد، ثقة له أفراد، من التاسعة، مات سنة سبع وثمانين. (خ د ت س)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2116 - عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي، ويقال الضبي، أبو نوح، المعروف بقراد. • قال الحاكم: قال الدارقطني: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، أبو بكر، متروك يضع هو وأبوه جميعا، وجده قراد أبو نوح ثقة. (128) . • وقال الحاكم: قلت للدارقطني عبد الرحمن بن غزوان؟ قال قراد، ثقة، وله أفراد. (386) . • وقال الدارقطني: في «غرائب مالك» حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان قراد، حدثنا الليث بن سعد، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عاثشه، أن رجلا من أصحاب النبي - ص
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٨) ↗