البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٧٣، ح ٣٠٨٧)

حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن شبيب بن غرقدة، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدثنا أبي، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال:

«أي يوم أحرم، أي يوم أحرم، أي يوم أحرم؟» قال: فقال الناس: يوم الحج الأكبر يا رسول الله، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، ألا لا يجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده، ألا إن المسلم أخو المسلم، فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع، لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع، وأول دم وضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل، ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا وإن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» : «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه أبو الأحوص، عن شبيب بن غرقدة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10252- عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، قال: حدثنا أبي؛ «أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر ووعظ، ثم قال: أي يوم أحرم؟ أي يوم أحرم؟ أي يوم أحرم؟ قال: فقال الناس: يوم الحج الأكبر، يا رسول الله، قال: فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا لا يجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده، ألا إن المسلم أخو المسلم، فليس يحل لمسلم من أخيه شيء، إلا ما أحل من نفسه، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع، لكم رؤوس أموالكم، لا تظلمون ولا تظلمون، غير ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع، وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا وإن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» (2). - وفي رواية: «عن عمرو بن الأحوص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في حجة الوداع: يا أيها الناس، ألا أي يوم أحرم، ثلاث مرات، قالوا: يوم الحج الأكبر، قال: فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا لا يجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده، ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا، ولكن ستكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم، فيرضى بها، ألا وكل دم من دماء الجاهلية موضوع، وأول ما أضع منها دم الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، ألا وإن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع، لكم رؤوس أموالكم، لا تظلمون ولا تظلمون، ألا يا أمتاه، هل بلغت، ثلاث مرات؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ثلاث مرات» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 26 (38317) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 3/ 426 (15592) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي 3/ 498 (16161) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا زائدة. و«ابن ماجة» (1851) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة. وفي (2669) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (3055) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص. و«أبو داود» (3334) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«الترمذي» (1163 و3087) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة. وفي (2159) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«النسائي» في «الكبرى» (4085 و11149) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص. وفي (9124) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. كلاهما (أبو الأحوص، سلام بن سليم، وزائدة بن قدامة) عن شبيب بن غرقدة البارقي، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، فذكره (1). ـ في رواية أبي الأحوص، عند النسائي: «ابن غرقدة» غير مسمى. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ومعنى قوله: «عوان عندكم» يعني: أسرى في أيديكم. ـ وقال أيضا: وهذا حديث حسن صحيح، وروى زائدة، عن شبيب بن غرقدة، نحوه، ولا نعرفه إلا من حديث شبيب بن غرقدة. ـ وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه أبو الأحوص، عن شبيب بن غرقدة.

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: عمرو بن الأحوص، له صحبة، والد سليمان بن عمرو. «الجرح والتعديل» 6/ 220. (2) اللفظ للترمذي (3087). (1) اللفظ لابن ماجة (3055). (1) المسند الجامع (10691)، وتحفة الأشراف (10691: 10694)، وأطراف المسند (6773). والحديث؛ أخرجه الطبراني 17/ (58 و59)، والبيهقي 5/ 275 و8/ 27.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سليمان بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2598 سليمان بن عمرو بن الأحوص الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة كوفي مقبول من الثالثة 4 (2) [تقريب التهذيب] 2599 سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي أبو الهيثم المصري ثقة من الرابعة بخ 4 (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه هي أم جندب (4) [الكاشف] سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي الكوفي عن أبيه وأم جندب - ولهما صحبة - وعنه شبيب بن غرقدة ويزيد بن أبي زياد ثقة. 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٣) ↗
ابو الاحوصحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص البغوي محمد بن حيان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الجشمي عوف بن مالك (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الحنفي سلام بن سليم (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الشامي حكيم بن عمير

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٧) ↗
سلام بن سليمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2703 سلام بن سليم الحنفي مولاهم أبو الأحوص الكوفي ثقة متقن صاحب حديث من السابعة مات سنة تسع وسبعين ع (2) [الكاشف] سلام بن سليم الحافظ أبو الأحوص عن آدم بن علي وزياد بن علاقة وعنه مسدد وهناد له نحو من أربعة آلاف حديث قال ابن معين: ثقة متقن مات 179. ع (3) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك، من السابعة، مات سنة سبع وسبعين. (ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (413). ـ قال ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: سلام بن سلم المدائني، ليس حديثه بشيء. (4) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، الحنفي، مولاهم، أبو الأحوص، الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦١) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗