جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/١١٢، ح ٣٠٨)
حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل، قالت: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه،
" فصلى المغرب، فقرأ: بالمرسلات «، فما صلاها بعد حتى لقي الله عز وجل، وفي الباب عن جبير بن مطعم، وابن عمر، وأبي أيوب، وزيد بن ثابت، » حديث أم الفضل حديث حسن صحيح «وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه» قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين كلتيهما «وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه» قرأ في المغرب بالطور " وروي عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى: «أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل» وروي عن أبي بكر، أنه «قرأ في المغرب بقصار المفصل» ، «وعلى هذا العمل عند أهل العلم، وبه يقول ابن المبارك، وأحمد، وإسحاق» ، وقال الشافعي: وذكر عن مالك أنه: «كره أن يقرأ في صلاة المغرب بالسور الطوال نحو الطور، والمرسلات» ، قال الشافعي: «لا أكره ذلك بل أستحب أن يقرأ بهذه السور في صلاة المغرب»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19105- عن عبد الله بن عباس، أن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ: {والمرسلات عرفا} فقالت له: يا بني، لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب (1). - وفي رواية: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب: {والمرسلات عرفا}» (2). - وفي رواية: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا، ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله» (3). - وفي رواية: «خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه، فصلى المغرب، فقرأ: بالمرسلات، فما صلاها بعد حتى لقي الله، عز وجل» (4). أخرجه مالك (5) (208). وعبد الرزاق (2694) عن معمر. و «الحميدي» (340) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 1/ 357 (3610) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 6/ 338 (27405) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 6/ 340 (27418) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (27422) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك (ح) وحدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك، المعنى. و «عبد بن حميد» (1586) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا ابن عيينة. و «الدارمي» (1408) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و «البخاري» 1/ 193 (763) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 6/ 11 (4429) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و «مسلم» 2/ 40 (965) قال حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي 2/ 41 (966) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان (ح) وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن ماجة» (831) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أبو داود» (810) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و «الترمذي» (308) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق. و «النسائي» 2/ 168, وفي «الكبرى» (1060) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (11577) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و «أبو يعلى» (7071) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «ابن خزيمة» (519) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد الزهري، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (1832) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وصالح بن كيسان، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال: «فقيل لسفيان: فإنهم يقولون تمام بن عباس؟ فقال: ما سمعت الزهري قط ذكر تماما، ما قال لنا إلا: عن ابن عباس، عن أمه. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أم الفضل حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ للبخاري (4429). (4) اللفظ للترمذي. (5) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (217)، والقعنبي (115)، وابن القاسم (49)، وسويد بن سعيد (82)، وورد في «مسند الموطأ» (183). (1) المسند الجامع (17422)، وتحفة الأشراف (18052)، وأطراف المسند (12711). والحديث؛ أخرجه الشافعي (1055)، وإسحاق بن راهوية (2154: 2156)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3196)، وأبو عوانة (1761: 1765)، والطبراني 25/ (17: 23)، والبيهقي 2/ 392، والبغوي (596).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗