البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٣٣، ح ٣٠١٤)

حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني ابن أبي مليكة، أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أخبره أن مروان بن الحكم، قال: اذهب يا رافع - لبوابه - إلى ابن عباس فقل له: لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا، لنعذبن أجمعون. فقال ابن عباس:

«ما لكم ولهذه الآية إنما أنزلت هذه في أهل الكتاب» ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: ١٨٧] وتلا {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: ١٨٨] قال ابن عباس: «سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه، وأخبروه بغيره فخرجوا، وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم، ما سألهم عنه» : «هذا حديث حسن صحيح غريب» باب: ومن سورة النساء

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6378- عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن مروان قال: اذهب يا رافع، لبوابه، إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا، لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب؟ ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} هذه الآية، وتلا ابن عباس: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} وقال ابن عباس: «سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه، ما سألهم عنه» (1). أخرجه أحمد 1/ 298 (2712). و«البخاري» 6/ 41 (4568م) قال: حدثنا ابن مقاتل. و«مسلم» 8/ 122 (7135) قال: حدثنا زهير بن حرب، وهارون بن عبد الله، واللفظ لزهير. و«الترمذي» (3014) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني. و«النسائي» في «الكبرى» (11020) قال: أخبرنا الحسن بن محمد (ح) وأخبرنا يوسف بن سعيد. ستتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن مقاتل، وزهير بن حرب، وهارون بن عبد الله، والحسن بن محمد الزعفراني، ويوسف بن سعيد) عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره، فذكره (2). ـ صرح ابن جريج بالسماع. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. • أخرجه البخاري 6/ 40 (4568) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، عن ابن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل، معذبا، لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: وما لكم ولهذه؛ «إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود، فسألهم عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم». ثم قرأ ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} كذلك حتى قوله: {يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} (1). ـ قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، عن ابن جريج. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، حديث مروان؛ أنه أرسل رافعا مولاه يسأل عن تأويل قوله تعالى: صلى الله عليه وسلملا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا?، من حديث حجاج، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. ومن حديث هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة؛ أن علقمة بن وقاص، الحديث بعينه، وقد اختلفا، فينظر من يتابع أحدهما. وأخرج مسلم حديث حجاج دون حديث هشام. «التتبع» (194).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (6814)، وتحفة الأشراف (5414)، وأطراف المسند (3236). والحديث؛ أخرجه الطبري 6/ 305، والطبراني (10730)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (6619). (1) المسند الجامع (6813)، وتحفة الأشراف (6284). والحديث؛ أخرجه الطبري 6/ 305.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٤٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابراهيم بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 258 إبراهيم بن موسى بن جميل بالجيم الأموي وربما نسب إلى جده صدوق من الثانية عشرة س (2) [تقريب التهذيب] 259 إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي أبو إسحاق الفراء الرازي يلقب الصغير ثقة حافظ من العاشرة مات بعد العشرين ومائتين ع (3) [الكاشف] إبراهيم بن موسى الرازي الفراء الحافظ، عن أبي الأحوص، و عبد الوارث، وخالد الطحان، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومن بقي بواسطة، وأبو حاتم، قال أبو زرعة: كتبت عنه مائة ألف حديث! وهو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة. ع. (4) [رجال الحديث] - إبراهيم بن موسى بن جميل الأموي، وربما نسب إلى جده، صدوق، من الثانية عشرة. (س). لا تقوم به حجة. قال أبو الوليد بن الفرضي: كثير الغلط.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٤٧، ح ٢٧٧٨)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗