البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٢٥، ح ٢٩٩٨)

حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إبراهيم بن يزيد، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر، يحدث عن ابن عمر، قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من الحاج يا رسول الله؟ قال:

«الشعث التفل» فقام رجل آخر فقال: أي الحج أفضل يا رسول الله؟ قال: «العج والثج» فقام رجل آخر فقال: ما السبيل يا رسول الله؟ قال: «الزاد والراحلة» : «هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم بعض أهل العلم في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7109- عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن ابن عمر، قال: «قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما يوجب الحج؟ قال: الزاد والراحلة، قال: يا رسول الله، فما الحاج؟ قال: الشعث التفل، وقام آخر، فقال: يا رسول الله، وما الحج؟ قال: العج والثج». قال وكيع: يعني بالعج: العجيج بالتلبية، والثج: نحر البدن (1). - وفي رواية: «قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من الحاج يا رسول الله؟ قال: الشعث التفل، فقام رجل آخر، فقال: أي الحج أفضل يا رسول الله؟ قال: العج والثج، فقام رجل آخر، فقال: ما السبيل يا رسول الله؟ قال: الزاد والراحلة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 454:1 (15287) و4/ 90:2 (15946) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (2896) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مروان بن معاوية (ح) وحدثنا علي بن محمد، وعمرو بن عبد الله، قالا: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (813) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع. وفي (2998) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ومروان بن معاوية، وعبد الرزاق بن همام) عن إبراهيم بن يزيد المكي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وإبراهيم، هو ابن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. ـ وقال أيضا: هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر، إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم بعض أهل العلم في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه (2). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 1/ 368 و369، في ترجمة إبراهيم بن يزيد الخوزي، وقال: وهو في عداد من يكتب حديثه، وإن كان قد نسب إلى الضعف.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ للترمذي (2998). (1) المسند الجامع (7493)، وتحفة الأشراف (7440). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (5041)، والدارقطني (2421)، والبيهقي 4/ 327 و330 و5/ 58، والبغوي (1847). (2) أخطأ الترمذي هنا في موضعين؛ الأول في قوله: «بعض أهل الحديث» وهذا يوهم أن بعضهم لم يتكلم، والصواب أن أهل الحديث أجمعوا على ترك هذا الخوزي، والثاني، قوله: «من قبل حفظه»، وهذا يوهم أن الرجل ثقة، إلا أن في حفظه بعض الأوهام، وهذا ليس بصحيح، فلم يتكلم أحد من أهل الحديث في حفظ إبراهيم بن يزيد الخوزي، بل هو متروك بالكلية، ذكروا فيه جميع ألفاظ الجرح، واتهموه بوضع الحديث، وعلى إخواننا من طلبة العلم البحث وراء أقوال الترمذي، وغيره، دائما، وعدم أخذ هذه الأقوال على أنها لا يأتيها الباطل من بين يديها.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗
وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗