جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٨٢، ح ٢٩٢٣)
حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، أنه سأل أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته، فقالت: ما لكم وصلاته؟
«كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح» ، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا: «هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة» وقد روى ابن جريج، هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته» ، «وحديث الليث أصح»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19264- عن يعلى بن مملك، أنه سأل أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، قالت: «كان يصلي العشاء الآخرة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف، فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومته تلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته الآخرة تكون إلى الصبح» (1). - وفي رواية: «عن يعلى بن مملك، أنه سأل أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وصلاته، فقالت: ما لكم وصلاته؟ كان يصلي، ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا» (2). أخرجه عبد الرزاق (4709) عن ابن جريج. و «أحمد» 6/ 294 (27061) و6/ 300 (27099) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني ليث بن سعد. وفي 6/ 297 (27082) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق, قالا: حدثنا ابن جريج. وفي 6/ 308 (27160) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جريج. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (179) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، ويحيى بن بكير، قالا: حدثنا الليث. وفي (180) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثني الليث. و «أبو داود» (1466) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، قال: حدثنا الليث. و «الترمذي» (2923)، وفي «الشمائل» (314) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النسائي» 2/ 181 و3/ 214، وفي «الكبرى» (1096 و1379 و8003) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «ابن خزيمة» (1158) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث. و «ابن حبان» (2639) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، والليث بن سعد) عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة. وقد روى ابن جريج هذا الحديث، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته، وحديث الليث أصح. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: يعلى بن مملك ليس بذاك المشهور. • أخرجه النسائي 3/ 214, وفي «الكبرى» (1326) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: عن أبيه، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن يعلى بن مملك أخبره، أنه سأل أم سلمة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح». زاد فيه: «والد ابن جريج» (1). ـ فوائد: ـ انظر فوائد الحديث السابق.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27082). (2) اللفظ للترمذي (2923). (1) المسند الجامع (17544)، وتحفة الأشراف (18226)، وأطراف المسند (12621 و12622). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (56)، وإسحاق بن راهوية (1935)، والطبراني 23/ (645 و646 و977)، والبيهقي 3/ 13، والبغوي (1216). (1) لم يذكر المزي هذا الإسناد في «تحفة الأشراف».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يعلي بن مملكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7850 يعلى بن مملك بوزن جعفر المكي مقبول من الثالثة بخ د ت س (2) [الكاشف] يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، وأم سلمة، وعنه ابن أبي مليكة، وثق حب. د ت س. (3) [رجال الحديث] - يعلى بن مملك المكي، مقبول، من الثالثة. (بخ د ت س). مجهول. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5078- يعلى بن مملك, حجازي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٠) ↗وقال ابو عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عمر بن صبح ليس بثقة. «الكنى» للدولابي 1/ 1093. ـ وقال ابن حبان: عمر بن صبح، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، لأهل الصناعة فقط. «المجروحين» 2/ 59. ـ وقال الدارقطني: عمر بن صبح متروك الحديث. «السنن» (3354). (2) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: محمد بن بكر، ليس بالقوي في الحديث. «السنن الكبرى» (2865). ـ وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: لم يكن صاحب حديث، قال: تركناه لم نسمع منه. «تاريخ بغداد» 2/ 445. ـ وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أثبت في ابن جريج، عبد الرزاق, أو محمد بن بكر البرساني؟ قال: عبد الرزاق. «تاريخه» 1/ 457. ـ وقال الذهبي: له ما ينكر، وهو حديثه عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، سمعت رسول الله (3) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: مؤمل بن إسماعيل كثير الخطأ. «السنن الكبرى» (3032). (4) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: يحيى بن أيوب عنده أحاديث مناكير، وليس هو بذلك القوي في الحديث. «السنن الكبرى» (10305). ـ وقال النسائي أيضا: يحيى بن أيوب المصري ليس بذاك القوي. «الضعفاء والمتروكين» (657). ـ وقال ابن بكير: يحيى بن أيوب المصري، ليس بذاك القوي، سألت أبا الحسن، يعني الدارقطني، عنه، فقال: في حديثه شيء. «سؤالاته» (28). ـ وقال أبو الحسن بن القطان: يحيى بن أيوب، هو أبو العباس الغافقي المصري، لا يحتج به لسوء حفظه، وقد عيب على مسلم إخراجه، وممن ضعفه أحمد بن حنبل. «بيان الوهم والإيهام» 4/69.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٤٠٣) ↗