البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٧٢، ح ٢٩٠٦)

حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، قال: سمعت حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث الأعور، عن الحارث، قال: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث فدخلت على علي، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث، قال: وقد فعلوها؟ قلت: نعم. قال: أما إني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«ألا إنها ستكون فتنة» . فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: " كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد} [الجن: ٢] من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم " خذها إليك يا أعور: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9742- عن الحارث الأعور، قال: مررت في المسجد، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث، قال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا إنها ستكون فتنة، فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد}، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم». خذها إليك يا أعور (1). - وفي رواية: «عن الحارث بن عبد الله الأعور، قال: قلت: لآتين أمير المؤمنين، فلأسألنه عما سمعت العشية، قال: فجئته بعد العشاء، فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال: ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا، ومن تركه هلك، مرتين، قول فصل وليس بالهزل، لا تختلقه الألسن، ولا تفنى أعاجيبه، فيه نبأ ما كان قبلكم، وفصل ما بينكم، وخبر ما هو كائن بعدكم» (2). - وفي رواية: «عن علي، قال: قيل: يا رسول الله، إن أمتك ستفتتن من بعدك؟ قال: فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سئل: ما المخرج منها؟ قال: الكتاب العزيز، الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}، من ابتغى الهدى في غيره، فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار، فحكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر من قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن، فلم تتناهى أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد} الآية، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه». ثم قال علي للحارث: خذها يا أعور (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 482 (30629) قال: حدثنا حسين بن علي، عن حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث الأعور. و«أحمد» 1/ 91 (704) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي, عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن كعب القرظي. و«الدارمي» (3595) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن حمزة الزيات, عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث. وفي (3596) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا محمد بن سلمة, عن أبي سنان, عن عمرو بن مرة, عن أبي البختري. و«الترمذي» (2906) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، قال: سمعت حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث الأعور. و«أبو يعلى» (367) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، وذكر محمد بن كعب. ثلاثتهم (ابن أخي الحارث، ومحمد بن كعب، وأبو البختري الطائي) عن الحارث بن عبد الله الأعور، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه ابن أخي الحارث الأعور، واسمه سعيد بن عمرو، عن الحارث. حدث به عنه: أبو البختري الطائي، وبكير الطائي، وأبو المختار الطائي. فأما حديث أبي البختري، واسمه سعيد بن فيروز، فرواه عنه عمرو بن مرة. حدث به عن عمرو بن مرة: عمرو بن قيس الملائي، وداود بن عيسى النخعي، ومسعر بن كدام، وأبو خالد الدالاني، وعبد الغفار بن القاسم، فاتفقوا عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، عن علي. ورواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن الحارث، عن علي. ولم يذكر بينهما ابن أخي الحارث. وأما حديث بكير الطائي، عن ابن أخي الحارث، فرواه عنه سلمة بن كهيل، حدث به عنه ابنه محمد بن سلمة. وأما حديث أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، فرواه حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي، لا يعرف اسمه. واختلف عن حمزة، رواه حسين الجعفي، ويحيى بن آدم، وإبراهيم بن إسحاق بن راشد النحوي، وبكر بن بكار، عن حمزة، عن أبي المختار، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، عن علي. وخالفهم حجاج الأعور، رواه عن حمزة، عن أبي المختار، عن الحارث، عن علي. ولم يذكر ابن أخي الحارث. وخالفهم مالك بن سعير بن الخمس، رواه عن حمزة، عن ابن أخي الحارث، ولم يذكر بينهما أبا المختار. ورواه إسحاق الأزرق، عن شعيب بن صفوان، عن حمزة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي. وكذلك قال الهذيل بن حبيب، عن حمزة، عن أبي إسحاق أيضا. وكذلك روي عن أبي الأحوص، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث. ولا يثبت قول من قال: عن أبي إسحاق، والصحيح عن حمزة، ما قاله يحيى بن آدم، وحسين الجعفي عنه، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، والله أعلم. «العلل» (322). ـ قلنا: روايات الحارث عن علي، عامتها غير محفوظة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للدارمي (3596). (2) المسند الجامع (10256)، وتحفة الأشراف (10057)، وأطراف المسند (6188). والحديث؛ أخرجه البزار (834: 836)، والبيهقي، في «شعب الإيمان (1788)، والبغوي (1181).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٤٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الحارث الاعورحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ الحارث الأعور هو بن عبد الله (2) [رجال الحديث] • الحارث الأعور، هو ابن عبد الله. • الحارث العكلي، هو ابن يزيد.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٨) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗